شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(33) عَلِيُّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)
هُوَ ابْنُ عَمِّ النَّبيِّ وَصِهْرُهُ. وُلِدَ قَبْلَ ظُهُورِ الإِسْلامِ بِسَبْعِ سِنِينَ. وَأَسْلَمَ صَبِيًّا.. وَكَانَ شُجَاعاً زَكِيَّ النَّفْسِ شَدِيدَ البَأْسِ. زَاكِيَّ الْقلْبِ. كثيرَ الْعِلْمِ بايَعَهُ النَّاسُ بِالْخِلافَةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَطَلَبَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهَ عَنْهُ أَنْ يُسْلِمَهُ قَتَلَةَ عُثْمانَ ثُمَّ يُبَايِعَهُ وَطَلَبَ مِنْهُ الإِمَامُ عَلِيٌّ أَنْ يُبَايِعَهُ وَيُمْهِلَهُ حَتَّى تَتِمَّ الْبَيْعَةُ وَيَسْتقِرَّ النَّاسُ فَاخْتَلَفُوا فَجَهَّزَ مُعَاوِيَةُ جُيُوشَاً لِلْمُطَالَبَةِ بِدَمِ عُثْمانَ وَجَمَعَ عَلِيٌّ مِثْلَهَا وَقَبْلَ خُرُوجِهِ بَلَغَه أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ انْتَفَضُوا عَلَيْهِ. وَخَرَجُوا بِقِيَادَةِ عَائِشَةَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ لِقِتَالِهِ فَقَصَدَهُمْ وَصَارَتْ وَقْعَةُ الْجَمَلِ وَكَانَ الْفَوْزُ لِعَليِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. ثُمَّ رَجَعَ إِلى الشَّامِ وَكَانَتْ وَقْعَةُ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثُمَّ طَلَبَ مُعَاوِيَةُ الصُّلْحَ فأَجَابَهُ عَلِيُّ. وَلَمْ يَرْضَ فَرِيقٌ مِنْ جَيْشِ عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَعَصَوْهُ ثُمَّ دَسَّ عَلَيْهِ هَؤُلاءِ الْمُعَارِضُونَ رَجلاً يَقْتُلُهُ فَقُتِلْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :476  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 138 من 186
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

جرح باتساع الوطن

[نصوص نثرية: 1993]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج