شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(38)
(شكراً على خطابكم الكريم وما تضمنه من دعوة كريمة (( للاثنينية )) وهذا شرفٌ كبير لي، ولقد شرفتني (( الاثنينية )) شخصياً من قبل، وظلت تشرفني معنوياً ووطنياً في كل مرة تكرّم فيها باحثاً ومفكراً من بقاع الوطن العربي كافة، بما في ذلك رموز الثقافة في بلدنا.
وهذا تكريم شخصي من جهة ورمزي من جهة أخرى، ولذا فإن معنى التكريم لم ينقطع قط، ومن هنا فإن إحساسي بـ (( الاثنينية )) ودورها الريادي التكريمي أكبر من أن أحتاج معه إلى تكريم شخصي آخر، وهل يكرّم المرء ذاته..؟
لقد ظلت (( الاثنينية )) تكرّمني وتكرّمني، وما زلت أشعر بهذا التكريم مفتخراً وممتناً، ولذا فإني شديد الامتنان لخطابكم هذا، وعلامة امتناني هي أنني و(( الاثنينية )) شيء واحد لا فصل في داخله، وتكريمي هو في رمزيتها وأريحيتها المتواصلة، أدام الله عليك نعمته، وأنت نعم الأخ والصديق شخصياً وثقافياً، وأرجو منك تقبُّل فكرتي، وهي حقاً ما أراه وأشعر به..).
الدكتور/عبد الله محمد الغذامي
الرياض ـ 22/2/1421هـ ـ 26/5/2000م
ناقد أدبي سعودي
* * *
(ومن رسالة أخرى)
(لا أدري هل يقوى أحد ـ اليوم ـ على لوم مجتمعنا في أنه لا يقدّر العلم؟! لقد صنعتم لمجتمعنا جميلاً خالداً حين كرَّمتم أهل العلم من شيوخنا فرفعتم الملامة عن المجتمع وصيَّرتموه مجتمع وفاء ومجتمع نبل يقدر للرجال حقوقهم ويكبرهم عليها. وأنتم تفعلون هذا قاصدين به وجه الله وفضله ـ إن شاء الله ـ ومن هنا لزم علينا إبداء الشكر لكم وإظهار الامتنان لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ـ كما ورد في الأثر ـ فشكراً لكم على جميل صنيعكم وعلى وفائكم وعلى نبلكم.. وأنتم والله أهل لكل خير ونجاح، وذلك لما يسره الله على أيديكم من الأفضال والسماح.. أسأل الله أن يزيدكم من فضله سعة في الحال وفي البال وزيادة في المعروف والفضل، وذلك بأن تشكروا الله على ما أتاكم ليزيدكم من فضله وتظلون مصدر حب ووفاء في مجتمعنا دائماً وأبداً إن شاء الله..).
الدكتور/عبد الله الغذامي
جدة ـ (ب. ت)
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :555  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 202 من 255
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

سعادة الدكتور واسيني الأعرج

الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.