| فِي لَنْدنٍ.. وَبِبَارِيسٍ.. بِرِحْلَتِنَا.. |
| مِنْ قَبْلِ عَامٍ.. مَضَى بِالْقَالِ.. وَالْقِيلِ.. |
| رَأَيْتُ فَتُّو.. وَمَنَّا.. وابْنَ جَارَتِنَا.. |
| بَرْهُومَ.. وابْنَ عطِيَّا.. وَابْنَ مَنْدِيلِ.. |
| وَالْكُلَّ يَرْطُنُ.. إِمَّا بُلْبُلاً غَرِداً.. |
| أَوْ حَبَّا.. حَبَّا.. لِتِلْ يَعْنِي بِتَتْقِيلِ.. |
| فَصِحْتُ.. مَنْ بَاتَ فِي الدُّنْيَا.. وَلَيسَ لَهُ.. |
| إِلاَّ لِسَانٌ.. فَقَطْ لاَ غَيْرَ.. فِي الْجِيلِ.. |
| فَقَدْ غَدَا الْيَوْمَ.. فِي الزَّفَّا.. كَأَطْرَشِهَا.. فَالأَلْسِنَا الْيَوْمَ.. عُنْوانُ الرَّجَاجِيلِ!! |
| * * * |