| كَمَا قُلْتُ للدُّكْتُورِ مُحْيي.. ألَمْ تَزَلْ.. |
| تُفَكِّر فِي القوْلِ القَديمِ.. وَفِي الْوَعْدِ؟ |
| خُذُوا قِطَعاً كُبْرَى مِنَ الأرْضِ.. وَانْقُلُوا.. |
| بَضَائِعَكُمْ فِيهَا.. لَدَى الْحَرِّ.. وَالْبَرْدِ.. |
| فَإنْ سَابَهَا التُّجَّارُ.. فَالذَّنْبُ ذَنْبُهُمْ.. |
| فَمِينَاؤُنَا.. تَبْقَى مِنَ الْمَهْدِ.. لِلَّحْدِ.. |
| وَلا تَزيدُوا أرْضِيَّةً.. إنَّ وِزْرَهَا.. |
| عَلَيْنَا.. عَلَى الْمُسْتَهلكِ الطَّافِحِ الدُّرْدِي.. |
| وَإنْ تَسْمَعُوا رَأيي؟ فَمَنْ سَابَ مَالَهُ.. لأِكْثَرَ مِنْ دَوْرٍ.. يُبَاعُ.. بِلا عَدِّ!! |
| * * * |