| أيْنَ الفراشَاتُ.. حَامتْ حَوْلنا.. زَمناً |
| وَرَفْرفَتْ.. واسْتقرَّت.. حيث تَلقَانَا؟! |
| وَعَابَثَتنا.. وَنَامتْ.. غَير خائفةٍ |
| منَّا.. تُبَادِلُنا ـ في الحُبِّ ـ ألوانا!! |
| مَا بَيَنَ سَمراء.. ألْهَاهَا الصِّبا.. وَلهاً |
| بِفِتِنِة الحُسْنِ بالأدلالِ.. حيَّانَا!! |
| وَبَيَنَ شَقْراءَ.. أغْرتْهَا مَفَاتِنُها |
| فَجَابَهتْنَا بِها: فنَّا.. وَأفْتَانا!! |
| وبين بين.. تعالى الوصفُ.. جَلَّ بِه |
| سِحرٌ.. تَفَلَّج فيهِ السَّحرُ.. تِبْيَانا!! |
| إِنَّا لَفي حرْقَةٍ.. من وحدةٍ صَرَخَتْ |
| تَقُول: أيَنَ الهَوى ـ والعُمر ـ قد كانا؟؟ |
| لقد نبشْنا حَياة اليوم.. نَسْألُها |
| أينَ الكواعبُ: أحباباً.. وأخْدَانَا؟؟ |
| يا صَاحبِي.. في الهَوى ـ كُنَّا بِه.. وَلَه |
| أهل الهوى ـ يتحاشى السِّرَّ ـ إعلانا!! |
| حتام نبقى على الذكرى ـ وقد وسعت ـ |
| ما رفَّ!! ما زَفَّ!! ما قَدْ صَار!! أو كانا؟! |
| ويل المُحبِّين!! ذِكراهُم تَضِيقُ بِهَا.. حَيَاتُهُمْ!! وَبِها عَاشَوا.. لها ـ الآنَا!! |