| يا طير.. غَرِّدْ.. قل له.. في حبنا عُدْ.. حيث كنَّا.. |
| فالوردُ.. علَّمَنَا الهوى.. في الزهر فَتَّحَ.. واسْتَكَنَّا.. |
| بين الشَّفَا.. في الفُرْعِ.. والقُمْرِي.. تَمَشَّى.. أو تَغَنَّى |
| فوق الْهَدَا.. في الفَيْءِ.. من غصن.. تهدَّلَ.. أَوْ تَثَنَّى.. |
| صوْبَ الغديرِ العذْبِ حَيَّاهُ الغمامُ.. من الشَّعِيبْ.. |
| في وَشْوشات الماء داعبتِ النسيمَ على الرَّكِيبْ.. |
| تحت العريشِ وبَينَ حبَّاتِ العِنَبْ.. |
| في رنَّةِ العود استفزَّ بنا الطَّرَبْ.. |
| فإذا صَغَا.. يا طيرُ.. واشتاق الحبيبُ.. إلى المُعَنَّى.. |
| فاسجعْ له.. نغمَ الصَّبابَةِ.. والصَّبا لحناً.. وفنَّا.. |
| وإذا تَشَاغل.. أو تملْمَلَ.. أو تَأَنَّى.. |
| ذَكِّرْهُ!.. بالبلدِ الحرام.. بمجلسٍ.. فيه تمنّى!.. |
| واذْكُرْ له.. شَطَّ الغرامِ.. فربَّمَا.. للشَّطِّ.. حَنَّا!.. |