| والشَّانْزليزِيِه.. حقِّي.. صار مُفتَخَراً.. |
| بشارِعِ الفهْدِ ـ قد سمَّاهُ أحبَابِي |
| وكَانَ يعرْفُ.. بالسِّتَيِّن.. مِن قِدَمٍ.. |
| لأَنَّهُ واسع ـ كالسَّهلِ.. كالغَابِ |
| عَرضاً وطُولاً.. إلى صَوب الجَنوبِ مشى |
| مِن الشَّمالِ.. مِنَ الطَّاقِ.. إلى البَابِ |
| وشعَّ بالنُّورِ مزهوّاً أشوفُ بهِ |
| مثل المَرايَة وَجْهي.. غَيْر جنَّابي |
| لَسَوفَ يربطُ أطرافي.. مُرحوحة |
| لِعابر يتمشَّى فيه.. كعَّابي |
| لراكبٍ بالخُصوصي.. فيهِ طافَ سَوا |
| أحِبَّتي أو بتكسَي.. شَالَ ركَّابِي |
| الهدْمُ تمَّ لإِصْلاحِي.. لِتَوسِعَتي |
| وبِالمَلايِينِ ـ في جَيْبِي.. وأعَبَابي |