| وللأَميرِ.. وزيرٌ لَيْسَ تَصْرِفُهُ.. |
| شُئُونُهُ.. فِي الْبَلادِيَّاتِ.. عَمَّا بِي.. |
| يَا لَيْتَهُ مِثْلَمَا طَالَبْتُ مِنْ قِدَمٍ.. |
| وَفِي مَقَالٍ طَوِيلِ الْبَحْثِ.. صَخَّابِ.. |
| سَوَّى الَمَنَاطِقَ سَبْعاً.. كُلُّ وَاحِدَةٍ.. |
| مِنْهَا.. بَلاَدِيَّةٌ تَعْنِي بِاسْبَابِي.. |
| لِكُلِّ مَنْطِقَةٍ مِنْهَا مَجَالِسُهَا.. |
| تَشُوفْ مَطْلَبَ حَارَاتِي.. وَأَعْتَابِي.. |
| وَتَفْضَلْ الْبَلَدِيَّا الأُمُّ نَاظِرَةً |
| عَلَى الْجَمِيعِ.. بِلاَ قُفْلٍ.. بِلاَ بَابِ.. |
| كَذلِكَ الشُّكْرُ لِلبَاقِينَ.. أَوَّلُهُمْ.. |
| الفَارِسيُّ الَّذِي يَحْظَى.. بِإعْجَابِي!! |