| "وَلَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى الْفَتَاةِ الْخِدْرَ.. فِي الْيَوْمِ الْمَطِيرْ" |
| صَاحَتْ: عَلاَمَكَ؟؟ مَا تِبِي مِنَّا؟؟ خَمِيراً.. أمْ فَطِيرْ؟؟ |
| قُلْتُ: ادْهَنِي سَاقِي.. فَقَدْ أَزْرَى بِهَا طُولُ الْمَسِيرْ.. |
| وَتَنَشَّدَتْ مِنِّي الْحِكَايَةَ.. قُلْتُ.. مَوْضُوعِي قَصِيرْ.. |
| السَّنْدوِتْشُ الْيَوْمَ مُوضَا لِلصَّغِيرِ.. وَلِلْكَبيرْ.. |
| شِقْفَا مِنَ الْعَيْشِ الْمُقَمَّرِ بَيْنَهَا الَنَّزْرُ الْيَسِيرْ.. |
| جُبْنَا بِمِلْحٍ.. بَيْنَ خَصٍّ.. أَوْ بِزْبِدَا كالْحَرِيرْ.. |
| كَالْفَنِّ فِي رُكْنِ الْجَرَائِدِ.. سَلْقَ بَيْضٍ.. أَوْ شَعِيرْ.. |
| أَوْ كَالْغُنَا.. خَطْفاً مِنَ الْكَلِمَاتِ فِي السُّوقِ الصَّغِير.. |
| حَتَّى الْمُوظَّفُ.. بَيْنَ أَوْرَاقِ الْمُعَامَلِةِ الْكَثِيرْ.. |
| تَكْفِيهِ آخِرُ صَفْحَةٍ.. |
| فِيها تآشِيرُ الْمُدِيرْ!!! |