شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ذُو الْعِصَابَةِ الْحِمْرَاء..
سِرْ.. تَتَبَّعْ مَنْ أَخْلَصُوا الْعَزْمَ للَّهِ.. قَوِيًّا بِاللَّهِ.. حيث تَنَاهَى (1)
مَنْ أَهَابُوا.. وَأرْهَبُوا الْخَصْم.. بِالْحَقِّ.. تَنَادَوْا يُعْلُونَهُ أشْبَاهَا
لَمْ يُبَألُوا بِألْمَوْتِ.. قَدْ وَأجَهُوا الْمَوْتَ بِرُوحٍ عَزَّتْ.. فَعَزَّ فِدَاهَا
فَتَعَقَّبْ فِي السَّاح مِنْهُمْ فُحُولاً
قَدْ تَعَالَتْ أَسْمَاؤُهُمْ في سَمَاهَا
يَسْتَبِيهِمْ أَبُو دُجَانَةَ.. مَنْ صَالَ بِسَيْفِ الرَّسُولِ يُحْني الْجِبَاهَا
صَاحِبُ التِّيهِ.. ذُو الْعُصَابَةِ حَمْرَاءَ.. تَرَاءَتْ أَنَّي تَراءَى فَتَاهَا
مَنْ دَعَاهُ النَّبِيُّ.. أَسْلَمَهُ السَّيْفَ بِكَفٍّ.. للَّهِ مَا أَنْدَاهَا
حِينَمَا فَزَّ قَائِلاً: أَنَا أوفِيكَ.. وَأُوفِيهِ حَقَّهُ.. يَتَبَاهَى
مُسْتَعِزًّا بِالسَّيْفِ.. شَرَّفَهُ السَّيْفُ مُهِدًّا بِهِ الصُّفُوفَ.. جَلاَهَا
ذَاكِراً صَاحِبَ اللِّوَاءِ.. شَهِيداً مُصْعَباً.. فِي الزّحَام.. شَابَهَ طَاهَا
وَابْنَ عَوْفٍ.. وَابْنَ الرَّبيع أَخَاهُ
مَنْ أَتَتْهُ خَيْرُ التَّحَايَا اجْتَبَاهَا
وَعَلِيًّا.. وَطَلْحَةً.. وَابْنَ عَوْفٍ
والزُّبَيْرَ الْمِقْدَامَ مَنْ أَحَمَاهَا
 
طباعة

تعليق

 القراءات :949  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 67 من 207
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الثاني - مقالات الأدباء والكتاب في الصحافة المحلية والعربية (2): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج