| سِرْ.. تَتَبَّعْ مَنْ أَخْلَصُوا الْعَزْمَ للَّهِ.. قَوِيًّا بِاللَّهِ.. حيث تَنَاهَى
(1)
|
| مَنْ أَهَابُوا.. وَأرْهَبُوا الْخَصْم.. بِالْحَقِّ.. تَنَادَوْا يُعْلُونَهُ أشْبَاهَا |
| لَمْ يُبَألُوا بِألْمَوْتِ.. قَدْ وَأجَهُوا الْمَوْتَ بِرُوحٍ عَزَّتْ.. فَعَزَّ فِدَاهَا |
| فَتَعَقَّبْ فِي السَّاح مِنْهُمْ فُحُولاً |
| قَدْ تَعَالَتْ أَسْمَاؤُهُمْ في سَمَاهَا |
| يَسْتَبِيهِمْ أَبُو دُجَانَةَ.. مَنْ صَالَ بِسَيْفِ الرَّسُولِ يُحْني الْجِبَاهَا |
| صَاحِبُ التِّيهِ.. ذُو الْعُصَابَةِ حَمْرَاءَ.. تَرَاءَتْ أَنَّي تَراءَى فَتَاهَا |
| مَنْ دَعَاهُ النَّبِيُّ.. أَسْلَمَهُ السَّيْفَ بِكَفٍّ.. للَّهِ مَا أَنْدَاهَا |
| حِينَمَا فَزَّ قَائِلاً: أَنَا أوفِيكَ.. وَأُوفِيهِ حَقَّهُ.. يَتَبَاهَى |
| مُسْتَعِزًّا بِالسَّيْفِ.. شَرَّفَهُ السَّيْفُ مُهِدًّا بِهِ الصُّفُوفَ.. جَلاَهَا |
| ذَاكِراً صَاحِبَ اللِّوَاءِ.. شَهِيداً مُصْعَباً.. فِي الزّحَام.. شَابَهَ طَاهَا |
| وَابْنَ عَوْفٍ.. وَابْنَ الرَّبيع أَخَاهُ |
| مَنْ أَتَتْهُ خَيْرُ التَّحَايَا اجْتَبَاهَا |
| وَعَلِيًّا.. وَطَلْحَةً.. وَابْنَ عَوْفٍ |
| والزُّبَيْرَ الْمِقْدَامَ مَنْ أَحَمَاهَا |