| إنَّهُ.. فِي صِيَالِهِ.. أُحُدُ الأَشْهِبُ.. يَوْمٌ رَجَّ الْعُقولَ.. طَحَاهَا
(1)
|
| سِرْ.. تَبَيَّنْ فِيهِ النَّبِيَّ.. وَقَدْ حَاطَ بِهِ الْكُفُرُ صَائِلاً.. تَيَّاهَا |
| نَاشَهُ الْقَوْمْ بِالْحَجَارَةِ.. فَانْشَجَّ.. وَسَالَتْ دِمَاهُ.. مَا أغْلاَهَا |
| قَدْ أَصِيبَتْ مِنْهُ الرَّبَاعِيَةُ الْحُلْوَةُ.. ضَاءَتْ.. بِثَغْرِهَا.. شَفَتَاهَا |
| وَأَطّلَّتْ فِي وَجْهِهِ الشَّفَةُ الْعَذْبَةُ.. سَاحَتْ في الْوَجْهِ مِنْهَا دِمَاهَا |
| فَتَنَدَّى بِالْقَوْلِ.. يُرْسِلُهُ الْقَلْبُ.. تَنَدَّتْ كِلْمَاتُهُ بِأَسَاهَا |
| كَيفَ يَرْقَى؟ بَلْ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ |
| قَدْ أَبَاحُوا لِلْنَّفْسِ أَقْصَى مُنَاهَا؟ |
| خَضَبُوا بالدِّمَاءِ وَجْهَ نَبِي |
| قَدْ دَعَاهُمْ لِرَبِّهِمْ.. مُذْ دَعَاهَا |
| دَعْوَةً.. مِلْؤُهَا الْعَدَالَةُ.. وَالْحَقُّ.. وَنُورُ الْفُرْقَانِ.. يَجْلُو هُدَاهَا |
| * * * |