شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
الْبَرَاقِعُ السُّود..
أَيُّهَا الرَّائِدُ الْمُكَبَّرُ.. قَدْ جَالَ.. وَمَا زَالَ.. بِالدُّرُوبِ اقْتَفَاهَا (1)
لَسُتُ مِنْهَا بِبَالِغ كُلَّ مَا رَقَّ..
وَمَا دَقَّ فِي ضَمِيرِ خَفَاهَا
فَأرْضَ بَاللَّمْحِ خَاطِفاً.. وَتَلَبَّتْ
حَيْثُمَا أنْتِ.. قَاطِفَاً مِنْ جَنَاهَا
تَارِكاً لِلْخَيَالِ.. قَدْ لاَحَ لِلْعَابِرِ فيهَا.. مَعْنَى السُّطُور.. قَرَاهَا
ذَاكِراً.. وَالْوَجِيفُ يَعْتَصِرُ الْقَلْبَ أَشَمًّا . أطَلَّ فَوْقَ رُبَاهَا
إِنَّهُ.. فِي جَلاَلِهِ.. أُحُدُ الْحِكْمَةُ مَغْزَىً.. لا تَنْتَهِي مَغْزاهَا (2)
حَيْثُ فيهَا مَعْنَى السِّجَالِ رَفِيعاً
حَافِزاً لِلْقِصَاصِ.. فيما تَلاَهَا (3)
وَمَهَاوِي عَوَاقِبِ الْفَشَلِ الْفَادحِ
عُقْبَى.. مَحْمُودَةٌ مُنْتَهَاهَا
وَسُقُوطْ الْبَرَاقِعِ السُّودِ عَنْ أَهْلِ
نِفَاقٍ عَاشُوا طَوِيلاً وَرَاهَا
وَاجْتذَابٌ لِلنَّفْسِ.. أَحْسَنَتِ الظَّنَّ.. فَنَامَت في كَهْفِهِ عَيْنَاهَا
ضَلَّةً عَنْ مَآلِهَا.. يَوْمَ يَرْتَدُّ إلِيْهَا.. رَهْنَ الصَّوَابِ حِجَاهَا
 
طباعة

تعليق

 القراءات :905  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 64 من 207
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي

[الجزء الخامس - التقطيع العروضي الحرفي للمعلقات العشر: 2005]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج