شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
مُؤَامَرَةٌ.. تَفْشَلْ..
أَيُّهَا الرَّائِدُ الدُّرُوبَ.. تَوَالَتْ عَاطِرَاتِ الذِّكْرَى.. بِهَا ذِكْرَاهَا (1)
قِفْ عَلَى هَامَةِ الطَّرِيقِ.. وَكَبِّرْ
فَلَقَدْ آنَ: أَنْ نَجُوزَ رُبَاهَا
نَافِحَاتِ الشَّذَى.. تَوَشَّحَتِ الْحُبَّ غِرَاساً خَضْرَاءَ.. طُولَ مَدَاهَا
وَلَقَدْ آنَ: أَنْ يَرَى الْحَزْم صَوْناً
لِلْكَرَامَاتِ.. قَادِرٌ.. أَغْلاَهَا
أَذِنَ اللَّهُ لِلنَّبيِّ بِحَرْبِ الْقَوْمِ..
حَرْباً سَيَصْطَلُونَ لَظَاهَا
فَتَهَيَّا لَهَا.. وَقَدْ أَمَرَ الصَّحْبَ..
سِرَاعاً.. أنْ يَفْزَعَوا لِلِقَاهَا
فَتَنَادُوْا.. مُهَاجِرِينَ إِلَى يَثْرِبَ..
طَالَتْ.. مُطِلَّةً.. بِذُرَاهَا
وَتَتَالَوْا.. نَحْوَ الْمَدِينَةِ.. أَرْسَالَ
وُفُودٍ.. أزْهَى السَّنَاءُ سَنَاهَا
فَتَجَارَتْ لِدَارِ نَدْوَتِهَا الصُّبْحَ..
قُرَيْشٌ.. تَعَدَّدَتْ آرَاهَا
ثُمَّ رَاءَتْ مَا قَدْ رَآهُ أبُو الْجَهْلِ.. وَشَيْطَانُهَا الَّذي أَغْوَاهَا
أَجْمَعَتْ أَمْرَهَا بِقَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ.. لَيْلاً.. في غَفْوَةٍ مَا غَفَاهَا
إِذْ أتَاهُ جِبْرِيلُ بِالأَمْرِ.. فَاسْتَقْبَلَ فَحْلَ الْفُحُولِ.. لّبَّى افْتِدَاهَا
إِنَّهُ صَادِقُ اللِّقَاءِ عَلِيٌّ.. مَنْ عَلاَ رِفْعَةً.. وَعِزًّا وَجَاهَا
قَائِلاً.. يَا عَلِيُّ.. نَمْ في فِرَاشِي وَتَسَجَّ بِالْبُرْدِ.. تَأْمَنْ أَذَاهَا (2)
ثُمَّ حَيَّا . وَغَادَرَ الدَّار.. يَرْنُو
لِقُرَيْشٍ مَخْمُورَةً في كَرَأهَا
نَاثِراً حِفْنَةَ التُّرابِ.. ذَرَاهَا
بِرُؤُوسٍ لِلْكُفْرِ.. حَانَ ازْدِرَاهَا
تُالِياً قَوْلَهُ تَعَالَى فَأَغْشَيْنَاهُمُو
لاَ يَرَوْنَهُ.. قَدْ خَطَاهَا
خَطُوَةً.. قَدَّرَ الْعَلِيمُ مَدَاهَا وَرَعَى سَيْرَهَا وَصَانَ سُرَاهَا
 
طباعة

تعليق

 القراءات :982  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 56 من 207
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية

[للشاعر والأديب الكبير أحمد بن إبراهيم الغزاوي: 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج