| علمتنا عيناك، في لفتة السحر، أفانين في الهوى ذات معنى |
| صائغات من حبة القلب للعاشق دنيا تفيض فناً وحسنا |
| أي دنيا هذي التي تملأ النفس حياة جديدة للمعنّى |
| والتي عند بابها وقف العقل جهولاً بأمرها، يتظنى |
| الهوى ثائراً أطاف عليها |
| والمنى الحائرات تطلب أمنا |
| أهي دنياك يا حبيبي، دنيا الحب، هذي التي لها نتمنى؟ |
| أم تراها تكون في لغة الفتنة حلماً قد لذ للروح منا؟ |
| أو حياة خلدية الجوهر القدسيّ طافت بنا فكنت وكنا؟ |
| أم هي الأمنيات تسبح في النفس شعوراً، ببعضه يتهنى؟ |
| ساحرات لم تمزج القلب بالقلب سواء، إلا لتخلق فنا |
| ملهمات ما لابس الروح لحن، من ضياها، إلا لتكمل لحنا |
| أنا منها في حيرة تسلب العقل، سعيد بشأنها حين أعنى |
| جاهل عالم طروب، إذا شئت، ذبيح، فيما به يتغنى |
| يتغنى بما به أنت تختال عليه، بالحسن، بالحسن ضنا |
| يا حبيبي باللَّه دعني بدنيا الحب، مهما قاسيت، في الحب أهنا |
| لا عليك الزمان مني فإني |
| في هنائي، في شقوتي، فيك أفنى |