| (صدام) سوطك فى يديك وتحت رجليك العبيد |
| لم تهرم الاغلال في الاعناق لم تبل القيود |
| فجِّر وحطِّم فى (الكويت) النار تهدر والحديد |
| أسفك دماء العرب ما بعد الدم الجارى مزيد |
| فمن الجماجم والضلوع حصون عهدك والسدود |
| عهد يهون به الزمان وتستحي منه العهود |
| عنوانه وشعاره الزلفى وسنته الجمود |
| * * * * |
| (صدام) خذ وامنع فإن الله يفعل ما يريد |
| لك فى السماء الريح منذرة وفى الغيم الرعود |
| حَسْبُ العبيد قبول طاعتهم ولله السجود |
| (صدام) أين رخاء شعبك والمغانم والسعود؟! |
| الدين! أين؟ تمزقت عينى ولم أره يسود |
| والحب؟ فى اعماق جرح الحب ينسرح الصديد |
| (صدام) هل تركت سجونك من يقول ومن يعيد؟ |
| هل تحت رايتك الشجاع؟ وبين زمرتك الشديد؟ |
| من أصفياؤك؟ من دعاة الرشد؟ هل فيهم رشيد؟ |
| أحسبت ان العرب يرغم أنفهم رجل حقود؟ |
| جمِّع رمادك فى العيون فقد يرى البصر الحديد |
| أطفأت نور الحس فى شعب الكويت وللظلام يد تقود |
| والهوة السوداء تخفى والضحى منها بعيد |
| وذبحت عاطفة الوفاء فجن فى الناس الجحود! |
| (صدام) للاقدار آجال وللدنيا حدود! |
| (صدام) جنات العبيد تزول عاجلة تبيد! |
| (صدام) للدهر المسخر غضبة وله وعيد! |
| لم يبق غير العار فى دنياك يعرفه الوجود! |
| * * * * |
| (صدام) أبطرك النعيم وغرك الترف الاثير |
| فاستل قوتك الضعيف وجر عزتك الحقير |
| يتملق الثعبان انثاه ويحتال الصغير! |
| ماذا وهبت؟ شعور دجال، فهل أغنى الشعور؟ |
| (صدام) ريح المرجفين طيوب عرسك والعطور |
| وسبيل (هولاكو) سبيلك حين تقعد او تسير!! |
| * * * * |
| (صدام) حكم الظالمين على تطاوله قصير |
| أشعلت نار الفتنة الحمراء واحتدم السعير |
| قلت: المحبة والسلام عصير كرمي والسرور |
| والبحر بحرى والخليج؟ وما يحط وما يطير |
| و(القدس)؟ صعب زمامه بيدى ومرجعه يسير |
| و(الحية الرقطاء)؟ اسحق رأسها وانا القدير !! |
| شمشون عزمك فى الكلام وسر قوتك الهدير! |
| * * * * |
| لن يهزم العربىّ صافى النبع .. إرجاف وزور |
| فحياتنا وجه الربيع .. ندى وأزهار ونور!! |
| * * * |
| * * * |