| النفير النفير فيما التساؤل |
| وطريق الغزاة أسود حائل |
| لا دماء الفساد فيهم تناهت |
| عن هوى الخزي فاضح والمهازل |
| وزمان الهوان لا زال يلوى |
| هامة الشرق لابن آوى وباقل |
| النفير الثرى يمور بشىء |
| ومن العدل ان نكون الاوائل |
| ومن العار أن تحال المواضى |
| وهى تفرى ـ أساورا وخلاخل |
| ناضلوا مذهب الحياة انتماء |
| آدمي والأنبياء تناضل |
| والتراث الذى تضمخ قبلا |
| من نزيف الجدين قيس ووائل |
| وجباه تهوي الشموس إليها |
| لم تزل في وجودنا تتناسل |
| غضبة الحر موقف وانعطاف |
| ينهد الفجر عنده والسنابل |
| نازلوا يشرع الثرى راحتيه |
| مثلما كان عارما متفاعل |
| واسندوا المجد بالضحايا فمنها |
| كنتم الناس والشفار المعاقل |
| واتركوا العنفوان يشحذ جيلا |
| مزبد نبضه إعتدادا ونائل |
| احملوا العبء واستميتوا لتحيوا |
| لا يشيل الاعباء إلا القلائل |
| النفير .. الغزاة شكل غريب |
| والليالي أعراسهن حوامل |
| متدنون غاية ووجوها |
| والغات من شرع (هولاكو بابل)! |
| لا التراب الذى عهدناه فيهم |
| من ثرانا ولا الطلوع الفسائل |
| منطق أعوج وفعل قبيح |
| يالجيش المليون حقد وباطل |
| النفير النفير لا الموت أدنى |
| نسباً فى مفاصل عن مفاصل |
| نازلوا المثكلون أهلا وديناً |
| والمساقون للضياع شناشل |
| النفير الكويت منا وفينا |
| وهواها عرارنا والعنادل |
| وبنوها عروقنا تتلظى |
| بالسخين السخين من ألف قاتل |
| جابهوا الظلم بالحديد إذا ما |
| كان إلا الحديد عرفاً لجاهل |
| أمن الحق أن تداس وتهوى |
| برح حرة وفينا منازل؟!! |
| من لا جهاشة اليتامى الحيارى |
| أيها المؤمنون من للارامل؟!! |
| ناضلوا يفهق، الصعيد بنبت |
| يانع والدروب تهدى القوافل |
| واغسلوا بالجهاد ما كان قبلا |
| فى ثرى العرب من دماء المشاكل |