| لا ترمهم بالتي تهوي وتنبعج |
| بل فارمهم بالتي بالروح تمتزج |
| صفراء ترشفها الانفاس لاهثة |
| تدمى بلمسها الأحداق والمهج |
| عتقتها زمن الرايات نرفعها |
| خضرا لمجدك للغازي ونبتهج |
| صدام، نهتف يا صدام تسبقنا |
| الى مدائحك الصاجات والهزج |
| تلك الملايين قد بحت حناجرها |
| شكرا لمن كان في الاحلام يختلج |
| هشت للقياك أيام الهوان وما |
| كنت القمين بما غنوا وما لهجوا |
| حقا رأتك ام الأشباح فارسها؟ |
| كل الميامين من اجداثنا خرجوا |
| قالوا صلاح وقالوا الفاتح انبعثت |
| فيه البطولات والتاريخ والوهج |
| قالوا المهند سيف الله أرسله |
| كيما يصد جيوش الكفر أن يلجوا |
| في كل يوم لنا ميت نجرجره |
| كيما يقوم، ويبقى الضيم والعوج |
| فى كل مظلمة نرنوا الى افق |
| كابي النجوم لعل الضوء ينبلج |
| يا ساقي الموت للخلان منتشيا |
| بادي المودة، لا مَنّ ولا حرج |
| للكأس عندك آداب مقننة |
| احبابك النار والدهماء مزدوج |
| احييت بالعهر ليل الكرخ إذا رقصت |
| فيه المواخير والشهوات تعتلج |
| وكم رويت مياه الرافدين دما |
| فما أرتويت وما إن ترتوي الهمج |
| فاشرب شفيت،دماء الشعب دافئة |
| خمر الطواغيت مر كرمه الحدج |