| شاعر في سما ((الجزيرة)) فرقد |
| في ربا الوحي شعره يترددْ |
| جمع الفضل والمحاسن طُراً |
| وشدا بالبيان طيراً وغرّد |
| شعره امتاز بالفصاحة حتى |
| قلدوه وسام فخر وسؤدد |
| * * * |
| لا تلوموه إن تخطى مداه |
| آفة الأمر في الحياة التردد |
| كل من سار في الحياة حثيثاً |
| عاد بالفضل والرجاحةِ أوحد |
| والأماني تدعو المجدَ ليرقى |
| سلم المجدِ كي يباهي ويصعد |
| * * * |
| من شكى قسوة الحياة وعافت |
| نفسه الصبر عاش في الكون مفرد |
| فاحتمل قسوة الحياة وحاذر |
| لاتغامر فالموج أرعن اسود |
| * * * |
| دولة الشعر في((الجزيرة))قامت |
| طيرها راح في الشعوب يُفنّدْ |
| لحمي ((الرافدين))
((للشام))
((للفرس))
|
|
((لغرناطة)) قريض يُردَّدْ |
| روعة الشعر كم ((لشوقي)) تغنت |
| بصداها الأيام والكون أنشد |
| وشدا ((حافظ)) بشعر رصين |
|
((وقف الخلق)) والجمال تعدد |
| * * * |
|
((وابن زيدون)) كم أفاض بوصفٍ |
| فيه ((ولاّدة)) تميس بمشهد |
| شعراء القريض في كل عهد |
| من عهود الإسلام كلُّ مُمَجَّدْ |
| سجلوا للزمان ملحمة الدهر |
| فزاد التاريخ عزاً ومقصد |
| * * * |
| برز الشعر في الوجود وشاحاً |
| أكسب الشرق روعة تتجدَّدْ |
| أكسب العرب كل مجد تليد |
| هل بغير((البيان)) يا صاحٍ تُحمد |
| دوحة الشعر رددت ((لحسين))
|
| نغمة الحب بالوسام المنضد |
| قبلة كرَّمته مصر بحفل |
| جمع الصحب باهتمام مؤكد |
| شاعر فجَّر البيان وأعطى |
| روضة الشعر ما يروق ويُسعد |
| رفع الرأس للجميع وكلّ |
| عانق المجد في الكيان الموحد |
| * * * |
| عهد((آل السعود)) خلد مجداً |
| وأقام الحياة واللَّه يشهد |
| مهرجان ((التراث)) جاء ليروي |
| سير المجد عبر ماضٍ مخلد |
| شارحاً للأنام كل تليد |
| وعظيم بنى الحياة وأوجد |
| فاهنأ اليوم يا حسين وردد |
| آية الحمد والتهاني تُرَدَّدْ |