| أشرق كجدك في الليالي ((مشعل))
|
| وانهض((كماجد)) فهو فينا المشعل |
| واقبل((كفهد)) حبنا وولاءنا |
| فهو((المليك)) له المقام الأول |
| وابذل جهودك ((يا محافظ)) واتئد |
| فالشعب دوماً بالوفا يتمثل |
| واضرب على وتر الحياة قصائداً |
| تسمو بها فالجَدُّ فيك مُؤمل |
| * * * |
| هذي الحياة بحلوها وبمرها |
| أقدم تجدها بالمنى تتهلل |
| سبقوك من((آل سعود)) مشاعلاً |
| بذلوا الجهود فحبهم متغلغل |
| رسموا على التاريخ كل مفاخر |
| وتبوؤا الذروات كل يعمل |
| دوماً نبارك نهضةً عمت بنا |
| دستورها ((القرآن)) وهو منزّلُ |
| * * * |
| أضفت على كل الشعاب بأرضنا |
| أمناً وعاد العلم فيها منهلُ |
| وتوالت الخيرات في أرض الهدى |
| نعمٌ من الرحمن فيها نرفُلُ |
| تتلفت الدنيا لمجد بلادنا |
| ويسجل التاريخ وهو يهلل |
| هذي المفاخر في ربوع بلادنا |
| تزدان في الجلّي وفيها الأمثل |
| * * * |
| ورحاب ((بيت اللَّه)) حين استقبلت |
| زمر الحجيج وطاب فيها المنزل |
| بذل المزيد لها مليك عادل |
| هو((خادم الحرمين)) وهو مبجل |
| سارت بنا الأمجتد تحت لوائه |
| وأخوه ((عبد اللَّه)) وهو مؤمل |
|
((والنائب الثاني)) ومن ترجوا له |
| عوداً حميداً بالهناء مُكَلَّل |
| * * * |
| هذا ((سعود)) يكرم الأمجاد في |
| حفل بهيج أُنسه يتوصل |
| فيه يكرم مشعلاً في بهجة |
| فيها التهاني بالحبور تُرتّلُ |
| * * * |
| هذي هدية مخلص في حبكم |
| حمل اللواء وحبه متأصل |
| لقي الكثير وعاش ملء وفاضه |
| عطفاً وبراً من نداكم يحمل |
| دامت لنا الأعياد تترى دائماً |
| بالسعد والبشرى وما نتأمل |
| ولتبق بالتوفيق في سر باله |
| أشرق ((كجدك)) في الليالي ((مشعل))
|
| * * * |