| رجعت للشعر والفصحى أطالبها |
| شدواً يُرتَّل أو ذكرى أغنيها |
| كي أنشد اليوم في حفل أتيه به |
| نشيد مغتيط حباً وتنويها |
| فحب (آل سعود) ما تشيد به |
| منها القلوب ويشفيها ويحييها |
| وحفل (مكة) رمز للولاء بدت |
| فيه الحقائق في أسمى معانيها |
| * * * |
| وأهل مكة فيه هللوا فرحاً |
| بالعيد يوم (ولي العهد) يأتيها |
| يا مرحبا بولي العهد كرَّمه |
| سكان مكة في أحلى مغانيها |
| كأنها ووفود البيت تقصدها |
| حسناء قد خطرت في حسنها تيها |
| (عبد العزيز) بنى واللَّه وفقه |
| فجمع الشمل وازدانت روابيها |
| واستقبلت كعبة الإسلام قاصدها |
| يحفه الأمن والرحمن حاميها |
| * * * |
| يا فتية الخير من عبد العزيز لكم |
| حب يفيض على الدنيا وما فيها |
| أحييتموا عهده والمجد خلدكم |
| على الزمان ونصر اللَّه يكفيها |
| هذي البلاد تعيش اليوم عزتها |
| والأمن قد عم قاصيها ودانيها |
| سكان مكة باديها وحاضرها |
| قد طرزت بنجوم الفرح ناديها |
| حيَّت قدومك في حفل تتيه به |
| في ليلة قد تباهت من لياليها |
| (ومكة) الخير والإخلاص يدفعها |
| في موكب الحب نشوى في أغانيها |
| عهد (السعود) كساها كل مكرمة |
| تزهو بها ووفود الحج تأتيها |
| تشاهد النهضة الكبرى تحف بها |
| في كل شبر وعم الخير واديها |
| بالعلم قد شمخت تزهو (بجامعة) |
| في مكة الخير جئت اليوم تعطيها |
| من دعمك الثر لم تبخل بمكرمة |
| تعطي وتمنح والذكرى لبانيها |
| في مكة الخير لبى خالد طالباً |
| لأهل مكة في حفل زها فيها |
| واليوم تكمل إنشاءات تخدمها |
| و(الفهد) بالدعم أعطاها أمانيها |
| وذاك تاريخكم للعلم ينشره |
| فأشرق النور صبحاً في دياجيها |
| على يدي (خالد) (أم القرى) ولدت |
| والفهد من بذله أرسى مبانيها |
| وأنت تكمل هذا اليوم فرحتها |
| وأهل مكة تلقي حبهم فيها |
| صرح أطل على الدنيا بطلعته |
| وكم أضاء بنور العلم يهديها |
| واليوم ينهل من أشبالنا أمم |
| تقدس العلم والفصحى تغذيها |
| والفهد نفديه والسلطان نكرمه |
| (ونجد) (وآل سعود) الكل يفديها |
| ما أعظم العلم قد ساد الوجود به |
| محلقاً في سماء الكون غازيها |
| (والماجد) الفذ لا ننسى ولايته |
| لأهل مكة وهو الشهم راعيها |
| أعطى الحجيج جهوداً ليس ننكرها |
| بل المواقف بالإخلاص يعطيها |
| وأهل مكة ترعاهم مكارمه |
| وطبعه السمح لا ينفك موليها |
| وفاؤه شمل السكان أجمعهم |
| فالكل يلهج بالذكرى ومهديها |
| فلا غرابة إن فاضت سجيته |
| بكل نبل عم البشر واديها |
| هو المبجل من (آل سعود) وهل |
| تخفى المواقف منهم في معاليها |
| يا نعمة اللَّه طوبى إذ حللت بنا |
| في خير عهد وشرع اللَّه يحميها |
| فليحفظ اللَّه حامينا وقائدنا |
| بلادنا اليوم بالأرواح نفديها |
| وأنت فينا (ولي العهد) ترمقه |
| منا القلوب وتهديه تهانيها |
| فأسلم وعش أنت (عبد الله) تحفظكم |
| عناية اللَّه والإسعاد حاديها |