| أرض ((الجزيرة)) عمها الإنعام |
| وغدت تباهي شرعها الإسلام |
|
((عبد العزيز)) بنى الحياة بأرضها |
| وأقام وحدتها وعم سلام |
| يوم له التاريخ صفق باسماً |
| وتحققت ببزوغه الأحلام |
| ما كان إلا ((الأمن)) عم ربوعنا |
| وأنجابت الظلماء والآلام |
| أعراسنا حولية نهفو لها |
| وتُردَّدُ الألحان وألأنغام |
| ونشيد بالشهم الغيور ومجده |
| وبعهده تتفاخر الأيام |
| قد أنجب الأبطال كل في الورى |
| شهم على نهج التقى ضرغام |
| يتسابقون إلى العلا بجهودهم |
| والعدل في كل الجهات يقام |
| والعلم عم ربوعنا وتهللت |
| آفاقنا وازدانت الأعلام |
| تلك المشاعل في المدائن والقرى |
| بالنور تهدي والوجودُ سلام |
| ونعيش في أمن وفي بحبوحة |
| يغشى حمانا الخير والإنعام |
| وعمارة ((الحرمين)) فخر وجودنا |
| يسعى لها الحجاج والأقوام |
| من كل صقع يقدمون يحثّهم |
| دين ويدفعهم هوى وغرام |
| يا خادم الحرمين عشت موفقاً |
| تبني الحياة وطبعك الإقدام |
| كم فيك من ((عبد العزيز)) خلائقٌ |
| أورثتها لم تحصها الأقلام |
| فاسلم وعش للشعب قرة عينه |
| وبعهدكم تتفاخر الأيام |