| دعنا نبادلك الوفاء |
| يا منبعاً جم العطاء |
| حيتك مكة وهي تزهو |
| بالنهوضِ وبالضِياء |
| يا(ماجد) الخير العميم |
| وأنت عنوان الرخاء |
| في حفلنا يوم إفتتاحك |
| مركَزاً فِيه البناء |
| ضَمَّ (السعودية) البهية |
| في الخطوطِ على الهواء |
| هي رمزُ نهضَتِنا |
| ورمز وجودنا والكبرياء |
| في الجو طائرةً تراها |
| تَسْبِقُ الرِيحَ الرخاء |
| طارت فَبَانَتْ في السماء |
| في هيكل بَهَرَتُ ذُكَاءُ |
| نفاثةٌ هدارةٌ |
| سباقَةٌ ساري الهواء |
| تَسْري فَتَسْبِقُ صَوْتها |
| كالذِئْبِ يخلِفَه العواء |
| تطوِى المسافَات الطويلة |
| دون كَرْبٍ أو عَنَاء |
| في الجو تبدو كالنعام |
| تهِيمُ في وسَطِ السماء |
| فإذا أطَلّت فهي قصرٌ |
| من (عِمَارَاتِ) الفضاء |
| لَكِنَّها إن أقْبَلَت |
| كالرعد أو قصف القضَاء |
| النسرُ قد تَرَكَ الفضاء لها |
| لِيَبْحَثَ عن جُوَاءْ |
| والجنُ خَافتْ صَوتها |
| لَمَّا رَمَى الأرضَ العَراء |
| والنجمُ باتَ يَزُفُّها |
| فرحان يرقُص بالضِيَاء |
| قٌل (للسعودية) تِيهي |
| وارفَعِي خير لواء |
| وثِقِي بأنّكِ في أَمَان اللَّه |
| صُبْحَاً أو مَساء |
| لا ترهَبِي لُجَجَ الهواء |
| فأنتِ في أرض الإباء |
| أرض النُبُوة والسماحة |
| والرسَالَة والحَياء |
| أرض (البُرَاقِ) وقد سَرَى |
| بِالنُورِ يَصْعَدُ للعلاء |
| أسرى بِخَيْرِ الخَلْقِ |
| هادينا خِتَامُ الأنبياء |
| جلّ الإلهُ وقد حبانا |
| الخير في عهدِ الرخاء |
| (سُلطَانُنَا) المرجو دوماً |
| كُلكم رمزَ الوفاء |
| وليحفظ اللَّه المَلِيكَ |
| ويقبلُ اللَّه الدُعَاء |
| حَيِي (ابن بكرٍ) إنه |
| قد شَاد وانْتَظَمَ البِنَاء |
| أعطى الخطوط جهوده |
| شُكراً لهُ.. ولهُ الهناء |