| هو العُرس يزهو اليومَ في الحللِ الخُضْرِ |
| وفي جوِّه الأنسامُ تسبحُ في العطرِ |
| ومن أجلهِ الأخوانُ لبَّوا لحفْلِنَا |
| يُهنُّونَ والأنشادُ هلَّلَ بالشكر |
| تبسمَ فجرُ السعدِ يفخرُ هازجاً |
| بأنغامهِ والطيرُ يصدحُ في الفجر |
| وغنَّتْ طيورُ الأنسِ يُطربُ شدُوها |
| تُهنِّي وَتَدْعُو بالوفاهِ وباليسر |
| فيا فرحةَ الأحبابِ في يومِ صَفْونا |
| ويا بهجةَ الخلانِ باسمةَ الثغر |
| هنيئاً فهذا العرسُ فيه مسرةٌ |
| ومن سنةِ المختارِ عاليةَ القدر |
| تجمَّع فيه الأهلُ والصحبُ كلُّهم |
| تألَّقَ بالإشراقِ والبشرِ كالبدر |
| * * * |
| (عروسان) من نَسْل الكرامِ تألقاً |
| بمحفلنا والعُرسُ يطفحُ بالبشر |
| (فهاني) تُزَفُّ اليوم منا تهانياً |
| نَزُفُّ بها (نوراً) وترفل في الفخر |
| (فأحمدُ) نسلُ العلمِ والفضلِ والتُّقى |
| و (أحمدُ) والآباءُ كاالأنجمِ الزُّهرِ |
| وصلِّي إله الخلقِ ما رفَّ بارقٌ |
| ومَا هَبّتْ الأنسامُ تزخرُ بالعطرِ |
| على المصطفى الباري شفيع خلائقٍ |
| به نَرْتَجِي عَزَّ الشَّفاعةِ في الحَشْرِ |