| آمنْتُ باللهِ، فَالإسْرَاءُ مُعْجزَةً |
| فالبَدرُ مِنْ حَرَم يَسْري إلى حَرَم
(1)
|
| مِنْ قَلْبِ مَكَّةَ سَارَ الرَكبُ مُتَّجهاً |
| للقُدْس في رحْلَةٍ عُلْويَةَ الحَشَم |
| كلُّ الموَاكِبِ مَهْمَا كَانَ مَظهَرُهَا |
| لا وَصْفَ يَلحَقُهَا في الفَخْر وَالعِظَم |
| إلا البُرَاقُ وَجبريلٌ وَقَدْ صَحِبَا |
| في مَوكِبِ المَجْدِ خَيرَ الرُسْل كُلِّهم
(2)
|
| هُنَاكَ في القُدْس كَانَ الرُّسْلُ أجمَعُهُم |
| يَسْتَقبلُونَ قِيَاماً وَهْوَ كَالعَلَم
(3)
|
| صَلَّى إمَاماً وصَلَّى خَلْفَ حَضْرَتِهِ |
| وَفْدُ السَمَاء وَرُسْلُ اللهِ للأمَم |
| كَانُوا هُمُ العِقْدَ وَالْمُخْتَارُ دُرَّتُهُ |
| أكرم بجَوهَر عِقْدٍ ضَاءَ في الظُلَم |
| هَذِي الموَاكب للإسْراء قَدْ مَلأتْ |
| سمْعَ الزَّمَان بهَا مِنْ صَادِق الحِكَم |
| وهَلَّلَ الأفْقُ للمِعْرَاج حينَ سَمَا |
| (محمّدٌ) وَهْوَ دُونَ العَرش مِنْ أمَم
(4)
|
| رَأَى المشَاهِدَ وَالرُسْلُ الكِرَامُ عَلَى |
| بَابِ السَّموَاتِ والبشرى بكُل فَم
(5)
|
| هُم يَحْتَفُونَ بخَير الخَلْق إذْ فَرَضَتْ |
| ثُم الصَلاةُ وَمَا فِيهَا مِنَ النِعَم |
| وَنالَ مَا نَالَ مِنْ فَضْل وَمَكرُمَةٍ |
| مِنهَا الشَفاعَة يوْمَ الحشْر والزَّحم
(6)
|
| فَهْوَ الشَفيعُ وإنَّا في شَفاعَتِهِ |
| يَوْمَ القِيَامَةِ يَوْمَ الحَسْر وَالنَدَم |
| (مُحمَّدٌ) وَهوَ يَوْمَ الحَشْر مَوْئِلُنَا |
| مِنْ سَيء الذَّنْبِ أوْ مِنْ هَجْمَةِ النِّقَم
(7)
|
| * * * |