| عَرَائِسُ الشِعْر جُودِي إنّهُ الفَهْدُ |
| قَدْ حَلَّ بَينَ قُلُوبٍ حُبُهَا عَهْدُ |
| كَانَتْ أمَاني مِنْ عَامَين نَرْقُبُهَا |
| وَاليَومُ رَفْرَفَ في أرْجَائِنَا السَعْدُ |
| حَفْلٌ تَألَّقَ في أُمِّ القُرَى طََرَباً |
| فِيهَا.. وَفَوَّحَ فيهَا العِطْرُ وَالنِّدُّ |
| مِنْ أهْل مَكَّةَ كُلٌّ مُخْلِصٌ وَلِهُ |
| في حُبِّ (آل سُعُودٍ) شَفَّهُ الوَجْدُ |
| هُم الوَفيُّونَ مُذْ (عبد العزيز) بَنَى |
| عَرْشَ الجَزيرَةِ وَالإخْلاصُ مُمْتَدُّ |
| مِنْ حَبَّةِ القَلْبِ يَهْدُونَ الوَلاءَ لَكُمْ |
| في حَفْلِنَا وَهْوَ مَحْضٌ زَانَهُ الودُّ |
| وَالشُّكْرُ يُزْجُونَهُ مِنْ بَعْدِ جَامِعَةٍ |
| في قَلْبِ مَكَّةَ قَامَتْ كَوكَبٌ فَرْدُ |
| أَسْهَمَتْ يَوْمَ بَنَاهَا وَهْيَ أُمْنِيَةً |
| (وَخَالِدٌ) منْ نَدَاهُ أُنجِزَ الوَعْدُ |
| فَتَى السِياسَةِ (فَاسٌ) كنت كَوكَبُهَا |
| والْكُلُّ يَذْكُرُ مَا قَدْ خَطَّهُ الفَهْدُ |
| وَمَوْقِفٌ مِنْكَ صَلْبٌ في قَضِيَّتِنَا |
| تَفْدي (فِلِسْطِينَ) صُهْيُونٌ لَنَا ضِدُّ |
| وَيَومُ تَحْريرهَا.. يَوْمٌ نَعِيشُ لَهُ |
| لا عَاشَ فَوقَ ثَراهَا غَاصِبٌ وَغْدُ |
| تِلْكَ السِّيَاسَةُ يجْني مِنْ فَوَائِدِهَا |
| لِبْنَانُ وَالقُدْسُ حَيْثُ الظُلْمُ يَشْتَدُّ |
| لَقَدْ بَذَلْتَ جُهُوداً مِنْكَ صَادِقَةً |
| بالأَمْس أَوْضَحْتَهَا لَمْ يَثْنِكَ الجُهْدُ |
| وَمجلِسُ الوُزَرَاء.. الكُلُّ أيَّدَهَا |
| إنَّ العَظَائِمَ دَوْماً مَهْرُهَا الجدُّ |
| وَمَكَّةُ اليَوْمَ تَزْهُو وَهْي شَاكِرَةً |
| وَبالمزيدِ لهَا مِنْ دَعْمِكُمْ رفْدُ |
| في مَكَّةَ اليَوْمَ.. أَعْمَالٌ مُجْزَّأةٌ |
| لا بُدَّ يَجْمَعُهَا مِنْ أَمْركُمْ عِقْدُ |
| يَا لَيتَ لَجْنَةَ تَقْييم لَهَا صِفَةٌ |
| فِيهَا المَضَاءُ وَفيهَا النُّصْحُ وَالرُّشْدُ |
| تُعْطي لِمَكَّةَ تَنْظيماً تَعيشُ بهِ |
| في ظِلِّ عَرْشِكَ مِنهَا الحَلُّ وَالعَقْدُ |
| وَخَادِمُ الحَرَمَين الفَهْدُ يَرْأَسُهَا |
| تمْضِي المسِيرةَ فيهَا العَزْمُ وَالجدُّ |
| فإنَّ مَكَّةَ.. وَالحُجَّاجُ تَقْصِدُهَا |
| هَيْهَاتَ يُحْصَى بهَا مِنْ برِّكُمْ عَهْدُ |
| قَدْ هَيَّأ اللهُ فيكُمْ عِبءَ نَهْضَتِهَا |
| وَتِلْكَ نِعْمَتُهُ.. بَلْ إنَّهَا المَجْدُ |
| عِمَارَةُ الحَرَم المَكِّيِّ نَاطِقَةٌ |
| بمَا بَذَلْتُمْ وَلَم يَقْصُرْ لَكُمْ جُهْدُ |
| وإنَّنَا اليَومَ نَرْجُو مِنْ جَلالَتِكُمْ |
| أنْ تُكْمِلُوا السَّعْيَ وَالإحْسَانُ يَمْتَدُّ |
| يَا رَبِّ حَقِّقْ سَلاَماً نَحْنُ نَنْشُدُهُ |
| لا ظُلْمَ فِيهِ فَأنْتَ الوَاحِدُ الفَرْدُ |
| وَوَحِّد العُرْبَ قَلْباً مُخْلِصاً وَيَداً |
| لَنَا عَطَاؤكَ فِيمَا نَرْتَجي وَعْدُ |
| فاهْنَأ بعَهْدِكَ مَحْفُوفاً بِأَفْئِدَةٍ |
| شَعْبُ الجزيرةِ جَمْعاً في الهَوى نَجْدُ |
| وَالكُلُّ حَولَ أُسُودِ الغَابِ إخْوَتُكُمْ |
| في ظِل عَرشِكُمُو دَوْماً لَكُمْ جُنْدُ |