| هوىً دعاني إلى "البحرين" يدفعه |
| شوق المحب لأهل المجد والشيمِ |
| * * * |
| أهل "الخليج" لآل في شواطئهم |
| أخلاقهم وصفت بالطيب والعظم |
| يستصرخون ويرجى من تعاونهم |
| في "مجلسٍ" طيب الأهداف محترم |
| * * * |
| عقد من الصيد يزهو في تألقه |
| من الفخار وطيب الأصل والقيم |
| العالم اليوم يرجو من تضامنهم |
| شط الأمان لسلم دائم عمم |
| هم أخوة ولسان العرب جمَّعهم |
| على الوفاء وحبّ الخير والكرم |
| يا جيرة الحب هل عزم يعود بنا |
| إلى الوئام وماضي العرب والشمم |
| نجدد العهد نمضي في تعاوننا |
| على مزيد من الإدراك والحكم |
| * * * |
| سألت ذاكرة التاريخ عن ماضٍ |
| به صعدنا إلى العلياء والقمم |
| قالت أوائلكم عاشوا بوحدتهم |
| وبالتضامن كانوا سادة الأمم |
| وكيف أنتم قساة في تفرّقكم |
| وبحركم بصنوف الغدرِ مُلتَطِمِ |
| هُبُّوا بصادق عزمٍ في مسيرتكم |
| تنجاب عنكم مآسي الحزن والألم |
| يا جيرة الحب جسر الحب كان لنا |
| شريان يربط خلانا وذي رِحِمِ |
| * * * |
| قد جاء يربط شعبينا وقد رُبطت |
| منها القلوب بحبل غير منفصم |
| يختال فوق بحار الشط ينقلنا |
| إلى المزيد من الأفضال والقِسَمِ |
| "فهد" بناه و "عيسى" مدّ أذرعه |
| صنوان في الخير والأعمار والهمم |
| * * * |
| من قلب مكة نهدي الشوق يبعثه |
| عطر "الرياض" بصافي الحب في كلِمِ |
| حيث القلوب بكل الودّ قد جبلت |
| مع الوفاء جوار البيت والحرم |
| وزاد "فهد" سقاها من أبوته |
| حب الوفاء وفاء العهد والذمم |
| وليحفظ الله بالتوفيق قادتنا |
| بين الوفاق وطيب العيش والنعم |
| * * * |