| نبأ خضخض الحجاز ونجدا |
| حين ينعى الأمير بالموت يردى |
| إنه الموت غال شهماً أبياً |
| وهو ملء العيون جدا وجلدا |
| وتحدى الشباب والأمل المنشو |
| د، عزماً فذا وركنا أشدا |
| والقضاء المحتوم إن ما تحدى |
| قدرة القادرين أنفذ حدا |
| فمضى والقلوب حسرى عليه |
| باكيات تفيض حباً وودا |
| إيه منصور . والمنية تختار |
| كرام الرجال للموت حصدا |
| إن لقيا الإله أكرم لقيا |
| فهي أولى بخيرة الناس رفدا |
| إيه منصور طب بما شدت نفساً |
| فلقد شدته على الدهر مجدا |
| إن خير الصنيع ما كنت تسعى |
| لتحوط البلاد بالجيش سدا |
| جاهداً في سبيله مستطيباً |
| كل جهد تحسه فيك بردا |
| وإذا الجيش كان سداً منيعاً |
| شاد في شوكة البلاد وشدا |
| قعدت دونها المطامع إن ما |
| صادفت من عزائم القوم جدا |
| إيه منصور ودعتك بلاد |
| وهي حسرى عليك حزناً تبدى |
| أحسن الله في المصيبة والبلو |
| ى عزاء البلاد خيراً ورشدا |
| وكسى ذلك الشباب من الرحمة |
| - ستراً يكون عفواً وبردا |
| وأمد المليك بالعمر الأبقى |
| فإن العزاء هذا المفدى |