| هات يا ((رنياء)) من كأس الهوى |
| واسقني بعد الضنى - حلو الهنا |
| قد شربنا الصَبْرَ حتى نَضَبا |
| ورضينا في رضى الحب العنا
(1)
|
| فلنذق من حلوه ما فاتنا |
| ونعوّض أمسنا في يومنا |
| ولتكن أيامنا من بعده |
| نعمة الحب علينا وبنا |
| هات يا ((رنياء)) هات وخذي |
| إنما الحب: ثمارٌ وجَنَى |
| كلُّ معنى عاطلٌ إن لم يَرِدْ |
| مَشْرَب المعنى فأغنى واغتنى |
| لا أظن الحب عمراً ضائعاً |
| في ليالي اليأس من غير سنَى |
| إنما الحبُ لُقَى أفئدة |
| شَفّها الله على ما شَفَّنا |
| هات يا ((رنياء)) كفيك إلى |
| قلبي النابض بالحب هنا |
| واسمعي أنغامه في سره |
| دون أن أنبِسَ باللفظ أنا |
| فإذا أشجاك من ألحانه |
| ما استدَّر الغيبَ واستدنى المُنى |
| فاسكبي الحب على أوتاره |
| تصبح الدنيا إذا شئنا لنا |
| * * * |