شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
 
الخلف
هو الخُلفُ، أيّاً كان معناه مُؤْلِم
فكيف إذا أمسيتَ، والعذر مُبْهم
وأحسب أَدْنى أيِّ معناه، أنه
على هُون من أخلفتَه الوعَد مَيْسم (1)
وأعلم أن الحب.. حُرْمةُ صاحب
وحرصٌ على إرضائه، يتجسّم
فلا حُبّ في عين، لما لا تُجِلُّه
ولا حب في نفس، لمن ليس تُكْرم
وربّة حبٍ هوّنَ الحِلْمُ رَوْعَه
وللحب رَوْعٌ مثلما هو بلسم
إذا غلب الحِلْمُ الفتى بات مطمعاً
لمن جهلوا والحِلْم عبء ومَغْرَمُ
ولا خير في حلم إذا سيء فهمه
ويا ضيعة المعنى الذي ليس يُفْهَم
أرى الحب معنى يكتب القلبُ حرفَه
فيسري به في كل أعراقنا الدم
نطيب به ما طاب مسرى، ومنبعاً
ونشقى به ما كدّرَ الصَفْوَ مَأْثَم
أعيذك يا قلبي من الحب، إن يكن
جِراحاً تَنَزَّتْ كلما رُحْتَ تَبْسم
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :788  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 685 من 1288
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج