| أيها الصالح يا ابن الصالحين |
| يا أخي عثمان يا ذا النَّيِّرين |
| كم نشرت العلم نوراً بازغاً |
| ومنحت الحب صدقاً دون مَيْن |
| ولكم طوقتني من منة |
| بمزيد الفضل دَيْناً بعد دَيْن |
| وبعثت الشعر عذباً رائعاً |
| كحديث الروح بين العاشقين |
| وأجبت الشعر بالنثر فما |
| أنا في الشعر سوى صفر اليَدَيْن |
| واستلفت الشعر من صحبي عسى |
| أن أؤدي لك حق الواجبين |
| واجب الشعر وشعر لا أرى |
| أنني أديته بالمعنيين |
| فشعوري دونه كل اللغى |
| ولك الزَيْد عليه مرتين
(1)
|
| مرة بالسبق في أفضائه |
| صافياً أبيض من صفو اللُّجين |
| ثم بالإذكاء في أكبادنا |
| فهو سُقْياً لشعور الأخوين |
| فأقبل العذر على علاته |
| وأقبل الشكر لقاء الحسنيين |
| وتهاني بعام مقبل |
| تغمر النعمة فيه المشرقين |
| ويعم الخير دنيانا كما |
| بدأ الخير لنا في الربوتين
(2)
|
| جمع الله فؤادينا على |
| عرفات ومنى والمروتين |
| * * * |