| يا وطني يا موكب النور ومجد الزمن |
| يا أغانيَ التي أشدو بها بالمنن |
| أفتديك العمرُ من أجلِ الأمانْ |
| ولك النصرُ تغاريدَ اللسان |
| أنتَ في سمعي هُتافٌ عاطريٌّ في فمي |
| أنت روحي وفؤادي ودَمِي |
| أنت للدنيا بيانٌ وحديثٌ وشجونْ |
| درّةٌ في مفرقِ الكونِ ودرعٌ وحصونْ |
| قِفْ تأملَ أيها الساري رخاء الحاضرِ |
| قف تمتع بين أرجاءِ المُقامِ الطاهرِ |
| وتمهل فالأماسيُّ سنا |
| والمنى ترقصُ بالحبِ لنا |
| كيف كنا والتأمنا أمةً |
| سار بالتقوى بها عبد العزيزْ |
| فأضاءَ الليلُ فجراً باسماً |
| وغبينُ الخوف مأمونُ عزيزْ |
| وشُموسُ المُلْكِ فيمَا بعدَهُ |
| إرثُ أمجاد كريمٍ لكريمِ |
| فإذا البنيانُ فينا شَامِخٌ |
| وإذا الدهرُ نعيمٌ في نَعيمِ |
| رعاك الله يا وطني |