شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
مداولة
مزَّقتُ شكِّي فعادَ الحبُّ "إيمانَا"
فاستنطِقوا الآهَ في شتَّى خَفَايَانَا
هُنَيْهَةً قد أَقَمْنَاها هُنا زَمناً
وخافِقي يُنْشِدُ السَّلوى وَذِكْرانَا
فاستبدلَ اللهُ حظّي حُبَّ عَابِقةٍ
قامتْ تُبَادلُني شَوْقاً وَوِجْدَانَا
قولُوا لأهلي إذا مَا أَسْرفُوا أسَفا
منَ الفراقِ فتاكُمْ ضاعَ تَحْنَانَا
رُوحوا فصَلُّوا ببابِ البيتِ والتمسُوا
لهُ الدعاءَ مناجاةً وحُسْبَانَا
أعيشُ لليومِ لا الذكرى بنافِعةٍ
هلْ يَستعيدُ زمَاني بعضَ مَا كَانَا
يَا مَنْ يُعَاتِبُني في غَيْرِ مَرْحَمةٍ
مَنْ كَانَ منَّا الصَّدى؟ مَنْ كَانَ أَشْقَانَا؟
ألا تَرى حُلَّةَ العشاقِ زاهيةً
بينَ الغَرامِ الذي أَحْيَا بَقَايَانَا
آليتُ لاَ أَشْتَكِي وَجْدي إلى أحدٍ
لكنَّمَا الحبُّ أقوى مِنْ شَكَاوَانَا
سَهِرْتُ لمْ يَسْتجِبْ طَرْفي وعَانَدنِي
ظلمُ الخيالِ فلمْ يَحْفِلْ بَنَجْوَانَا
أكلَّمَا لاحَ بَرقٌ منْ تسَاؤلِنا
ولَّى وعادَ هُروباً في حنَايَانَا
"يَا ظبيةَ البَان" والدنْيَا مداولةٌ
والحُسْنُ يأسِرنَا في صَمْتِ لُقْيانَا
خُذِي بربِّكِ من أسبابِ صادقةٍ
وفاؤهَا يجعلُ التَّحْنَانَ إنْسَانَا
سَاءلتُكِ اللهَ لا تَرْمي على كِلفٍ
قَلْباً يُقيمك للأفراحِ عُنْوانَا
وإنَّه آخِرُ الآمالِ في جَسَدٍ
ناشدتُكِ اللهَ. ألاَّ يُقْتَلَ الآنَا
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :633  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 80 من 108
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج