| ورأيت طيفك في المنام حزينة تبغين عتبي |
| ورأيت طيفك في المنام حزينة تبغين عتبي |
| وأدرت وجهك في اصطبار لم يرق يوماً لقلبي |
| تتساءلين وفي عيونك ظل شك بات يسبي لِمَ لَمْ |
| تعد؟ طال انتظاري يا رفيق بكل درب ولمحت يا |
| سمراء.. دمعاً منك مختفياً بهدب |
| فيه براءة عاتب.. فيه جنوح للتصبي |
| * * * |
| سمراء يا أخت الأماني البكر والقلب المعنّى |
| يا فرحة الفجر الوليد وشدو صب بات مضنى |
| يا بسمة الدهر البشوشة... يا خيالاً ليس يفنى |
| يا مرفأ العمر الحنون إذا علا موج... وجنا |
| أنا إن نسيت فلست أنسى كم تغنى |
| قلبي وفاء... حين أرسل آهه لحناً أغنا |
| * * * |
| لا تمعني في العتب يا سمرا... فلست بغادر |
| أنا لم أخن عهدي ولم أهرب ولست بناكر |
| لكن دربي يا رفيقة قد أريد له مسيرة حائر سيظل |
| يجمعنا برغم البعد يا سمرا عزيز أواصر |
| فإذا ذكرت الأمس... أو هاجتك حلو خواطر |
| فتذكري أني أقمت على الوفاء مشاعري |
| * * * |