| لم يعلموا |
| لأني هويتك فوق ما هفت القلوب وحنّتِ |
| فوق التصور فوق أبعاد طوتها حيرتي |
| أدنتك مني نظرة سكرى فيا للفرحة |
| وعرفت أني في انتظارك قد طويت تعلتي |
| لم يعلموا |
| أني نظمت لعينك النجلاء أحلى أغنياتي |
| ورأيت فيها عالماً نشوان يهفو للحياة |
| مثل المدى المشتاق يوحي بالشكاة |
| في رحلة الأشواق يا روحي وحلو الأمنيات |
| لم يعلموا |
| أني وجدتك حلوة كالصبح... كالأحلام، ثرّة |
| كالفكرة النشوى تمر بخاطري.. تختال حره |
| كالموج لذّله المسير.. فليس يعرف مستقره |
| كالشمس تشرق بالحياة، فكل شيء في مسره |
| لم يعلموا |
| أني إذا أقبلت لم أدرك وجودي يا جميله |
| ينتابني شغف وخوف منك لم أدرك سبيله |
| وأغالط القلب الذي للحب قد عرف الوسيله |
| لم أدر أنا قد كتبنا في الهوى قصصاً طويلة |