| غالها الفقر في ربيع صباها |
| واحتواها الزمان في يوم نحس |
| غادة كالصباح مرأى وإشرا |
| قاً، وقطر الندى طهارة نفس |
| صوتها الناعم الشجي كناي |
| يطرب السمع في حنان وجرس |
| لفها السحر بالفتون فكانت |
| دمية الحسن في غلالة عرس |
| لمحت في الندى حراً كريماً |
| أملت فيه كل خير وأنس |
| فانتحت نحوه تبث أساها |
| وأتت داره تنوء بيأس |
| أسلمت عرضها لتأخذ منه |
| ثمن العرض باخساً أي بخس |
| فنهاها وقال وهو يناجي |
| مقلتيها في رهبة وتأس |
| يا فتاة الشقاء والبؤس هوناً |
| لا تبيعي الإعلاق فيك بوكس |
| هاكها بدرة تعالج ما حل |
| بمغناك من شقاء وبؤس |
| أنت ريحانة يفوح شذاها |
| بأريج يذيب أوضار نفسي |
| أحلال هذا الجمال لعات |
| همه السطو في مباءة رجس |
| آه ما للحياة تقسو على من |
| ثكلت سعدها وباءت بتعس |