| سمراء يا شمس الأصيل الساحرة |
| أصميت قلبي باللحاظ الفاتره |
| سمراء يا ذوب النضار مرقرقاً |
| كالخمر تجلوها الكؤوس السافره |
| سمراء يا أخت المهاة يزينها |
| خفر العذارى في البرود الناضره |
| سمراء يا أنس القلوب وراحها |
| بين الخمائل والرياض الزاهره |
| ما كنت أرغب أن أراك هزيلة |
| كالغصن أوهته الثمار الفاخره |
| حتى رأيتك والقوام مهفهف |
| لدن تهدهده النهود النافره |
| والخصر توثقه إلى أعطافه |
| ردفان رجراجان يشده ناظره |
| آمنت أن الحسن في ألوانه |
| وفتونه يهدي العقول الحائره |
| هذا الجمال يقودني لمصارعي |
| ويلاه من عسف القدود الباتره |
| ما كان أطوعني لِجورك في الهوى |
| مهما قسوت فأنت أنت الآمره |
| جور الحبيب على المحب محبب |
| يذكي الصبابة في النفوس الثائره |
| زيدي دلالاً كي أزيد تدلهاً |
| فأذوق معسول الهوى ومرائره |
| إني لأهوى في رضاك نعيمه |
| وأحب في الدل الجميل مخاطره |
| لا يقدر العيش البسيم صفوه |
| من لم يذق طعم الجوى وفواقره |