| (دَنَفٌ) تَنَفَسَ؛ أَمْ أنينْ؟ |
| أمْ أنَّهُ (الحُبُ الكَنِينْ)؟! |
| أمْ رَجْعُ سَاجِعِ (أيْكَةٍ) |
| أزرى بِهِ فَرْطُ الحَنِينْ |
| آمَنْتُ أنَّ مِنَ الهَوَى |
| مَا يَسْتَدِقُّ؛ ولا يَبينْ |
| ويَحَارُ فِيه أخُو الرَّشَا |
| دِ، ويُسْتَطَارٌ بِهِ الرَّكينْ |
| (الأَذْنُ) فِيهِ (مِجْهَرٌ) |
| عَيْنَاهُ مِنْ حُورٍ وَعِينْ!! |
| وَالقَلْبُ مُنْطَلِقُ الحُدوُ |
| دِ، فَلا شِمَالُ – ولا يَمينْ |
| مَا شَاعِرُ الوَجْدِ الكظِـ |
| ـيمَ وما أَرِيجُ اليَاسَمينْ |
| ما أنْتَ أولُ مَنْ صَبَا |
| وبالسَّمعِ بَيْنَ العَالَمينْ |
| إنّي – وأنْتَ مُشَايِعي |
| والشَّكُ يُدْحَضُ بِاليَقينْ |
| لأُعِيدَ – مَا أَبْدَيتَه |
| حَذْوْ القَرين إلى القَرِينْ |
| وأكَادُ أحَسبُنَا (مَعاً) |
| (قَلْباً) تَصبَّاهُ (الرَّنِينْ) |