شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
شوق وبين
مآثرٌ لك لا تُحصَى (بقافية)!!
أَظَلَّنَا الشوقُ - قبلَ البينِ – واختلفا
كِلاهُما - لك - يَشكُو بَثَهُ لَهَفَا!
خَفَّ الحِجازُ - إلى نَجدٍ – برُمَّتِهِ
تلقاءَ موكِبك الميمونِ - وانتصفا!
هما (حَنَاحَاك) يَحدو الحُبُّ خَفْقَهُما
وفي رِكابِكَ - مارَفَّا - وما هَتَفَا!
فإنْ أَقَمْتَ - فهذا - ما نُسَرُّ بِهِ
وإن توجَّهتَ تَلْقَى ضعْفَنَا - (كَلفَا)
وفي (البِّطاحِ) التي أوسعتَها (كَرَماً)
ما في (القلوبِ) التي أنعمتَها شَغَفَا
سَيَّانِ فيك (زَرؤد) ما حللتُ بهِ
و (النَّاصريَّةِ) مَا لم تُشجِنا دَنَفَا!
ما أقْصَرَ الزمن المَحبورَ - مِن جَذلٍ
وأطولَ النَّأي ليلاً؛ والضنا أسفَا!
قضيتها (أشهراً) كالطيفِ (أربَعَةً)
تَخِذْتَ فيها (الأماقي) لا الذرى (غُرَفَا)!
لَكَمْ نَودُ لو أنَّ (الحجَّ) يَومُ غَدٍ
وأنَّ بُعْدَك (قُربا) عَادَ (مؤتَنَفَا)
فمنذ أقبلتَ فاضَ الخيرُ؛ وانبجستْ
به العيونُ، وشَاعَ النورُ وانكَشَفَا
 
طباعة

تعليق

 القراءات :440  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 336 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج