شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
488- لحن السَّماح
الحاء المكسورة مع الهمزة
تشاجى ادكاراً؛
والأسى يبعث الأسى
وناحَ بلا دمع
ولا وجد ثاكلٍ
تباكى.. وشقَّ الثوب مثل النوائحِ
* * *
رأى طائراً يشدو؛
فخال نشيدَه
نواحاً على عش بتلك المنادحِ
فلاحت له ذكرى
فحاول نعيَها
ورام بكاء.. وهو بين الصَّوائحِ
* * *
نعم قد تهاوى عشهُ
فهو طائِرٌ
شريدٌ.. يرودُ الأرض مثل السوائح
وأنغامهُ تشكو النوى، وتلومُها
ولكن كمن يشكو الردى للجوائح!
تشاجى.. تباكى لهفةً وندامةً
ولكن عَصاهُ الدمع، واللحن خانه
لقد جفَّ ينبوع الأسى؛
جفَّ حرقَةً؛
وأنغامُه لم يبق منها سوى صدى
يُهمهم في أحلامه وثمالةٍ
لكأس من الشعر المعتق؛ لحنُه
عويلُ اليتامى.. في الدجى للضَّرائحِ
* * *
شهيدٌ يناجي قاتلاً غافراً له؛
جناية حقدٍ، أو غواية نزوة
ويغمره صفحاً وعفواً ورحمةً
لماذا نجازي الذنب بالذنب!؟ ليتَه
رأى من رماه.. سوف يجزيه بسمةً
تُعلمه معنىً تمثَّل مرة
"لعيسى" وناجاهُ "الخليلُ" ولم يزل
به مغرماً.. يروي به الصبر سلوةً
لغادٍ، ويسقي لحنه كل رائح!
* * *
أنا من أنا؟
كأسٌ من الحزن مترعٌ!
أنا الجزعُ الظامي
أنا الصبرُ ضارعاً
أنا ؟ من أنا؟
سرٌّ يبوح بوجْدِهِ
يرودُ الأماني تائهاً في شعابها
يبوحُ بما لم يفشه أيُّ نائح
أبوح بسرِّي كي أكفكفَ همَّهُ
أهدهد أشجاني، أريحُ مشاعري
بلا تِرةٍ أغفو
وتسجو هواجسي
وتصحو على "لحن السماح" قرائحي
17 محرم 1398هـ
23 ديسمبر 1977م
 
طباعة

تعليق

 القراءات :382  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 516 من 639
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

ديوان الشامي

[الأعمال الكاملة: 1992]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج