شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(3) (1)
بعد أن استمعت البارحة من أحد الأخوان إلى قصة سرقة طارئة في داره.. وعن قيام قوى الأمن بإعادة ما غلا ثمنه وخف حمله من المسروقات إليه ـ في وقت قصير ـ استيقظت صباح هذا اليوم.. وشفتاي تُتَمتمان بإصرار مكررتين هذا البيت:
يد بخمس مئين عسجد وديت
ما بالها قطعت.. في ربع دينار؟
والبيت لشاعر المعرة أبي العلاء وهو يناقش فيه قطع يد السارق في أسلوب ذكي.. ماكر.. وخبيث وكيف إن اليد التي تدفع عنها الدية في حالة الاعتداء عليها خمسمائة دينار.. تقطع في حالة اعتدائها بالسرقة.. في ربع دينار؟
وكنت أعرف أن هناك رداً شعرياً عليه ـ من بحره كما يقولون ـ فلجأت إلى الذاكرة على ضعفها أستحثها وأستعطفها أن تسعفني بالرد.. وما كذبت خبراً.. فقد افتكرت أخيراً الرد الحلو.. وهو لأحد العلماء الأجلة الأذكياء يجيب:
عز الأمانة أغلاها.. وأرخصها
ذل الخيانة.. فافهم حكمة الباري
وبصرف النظر عن رأيي الموضوعي في الموضوع من كل جوانبه.. فقد راقتني الصورة فنياً.. فأكملتها. أصلاً.. وفروعاً.. لتكون مثلثة صالحة للتعليق في إطار واحد.. يجمع بين سؤال.. وجواب.. وختام.. مهداة بكل تواضع إلى جهة الاختصاص.. هكذا: ـ
س: سؤال؟
يد بخمس مئين عسجد.. وديت
ما بالها.. قطعت في ربع دينار؟
ج: جواب!
عز الأمانة أغلاها.. وأرخصها
ذل الحيانة.. فافهم حكمة الباري
ش: شبشره!
إن الحرامي حرامي فالقصاص له
شرع لأمن لنا في السوق، في الدار
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1104  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 42 من 168
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

يت الفنانين التشكيليين بجدة

الذي لعب دوراً في خارطة العمل الإبداعي، وشجع كثيراً من المواهب الفنية.