شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > كتاب الاثنينية > لقاء في عكاظ لندن > منصور الحازمي > كلمة معالي الدكتور غازي القصيبي
 
كلمة معالي الدكتور غازي القصيبي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدكتور الصبيحي (خلانا) كأننا مؤتمر عمد ووزع ألقاب العمادة بغير حساب.. سامحه الله.
يسعدني أن أرحب الليلة بصديقي وزميلي القديم دكتور منصور الحازمي، وأن أقول: إنها من محاسن الصدف أن نستضيفه اليوم في الأسبوع نفسه الذي صدر فيه الأمر الملكي الكريم بتسميته عضواً في مجلس الشورى ويسعدنا أن يفتتح حياته كعضو في مجلس الشورى بهذه المحاضرة معنا الليلة. الدكتور منصور صديق وزميل قديم.. والحديث عن الأصدقاء ذو صعوبة، لكني أبدأ بقصة أرجو أنه لا يزال يذكرها عندما كنا معاً في مجلس الجامعة، وكنا نتحدث عن شروط بحوث الماجستير والدكتوراه وكان يصر وقتها على ألا تقبل الجامعة بحثاً عن شخص لا يزال على قيد الحياة، وكنت وما أزال أرى أن هذا الشرط فيه إجحاف، وعندما ناقشته قال: ((يا أخي كل ما عليك إذا تبغي نكتب عنك بحثاً إنك تموت)) (ضحك)، ما أدري هل لا يزال هذا الشرط قائماً وإن كان قائماً فيجب أن يبعد.
هذه هي الفعالية الأولى ضمن نشاط تم الاتفاق عليه مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية. وهو نشاط سيستمر على مدار السنة إن شاء الله، بموجبه توفد الرئاسة العامة نخبة من مفكري المملكة وأدبائها وعلمائها للحديث إلينا في لندن، وأحب أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز على تبنّيه هذه المبادرة، وأشكر سعادة الأستاذ محمد الشدي رئيس الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون على تنفيذ البرنامج، وأشكر زميلي الأستاذ الدكتور سعد بن راشد منسق هذا البرنامج، وبطبيعة الحال أشكر عمدتنا الدكتور الصبيحي (ضحك). وأرجو أن نراكم في مناسبات قادمة من ضمن هذه الفعاليات.
الدكتور منصور الحازمي نحن نعتبره الآن من المخضرمين والرواد وربما كان من العشرة الأساتذة الذين بدأت بهم جامعة الملك سعود، وربما كان ثالث أو رابع مواطن سعودي يحصل على درجة الدكتوراه، وبدأ في منتصف الستينات في الجامعة مدرساً ثم أستاذاً مساعداً، ثم أستاذاً مشاركاً ثم أستاذاً ورئيساً لقسم اللغة العربية فعميداً للكلية، فرئيساً للقسم مرة أخرى، ومسؤولاً عن الدراسات العليا في الجامعة، ومسؤولاً عن دراسات قسم البنات. خلال هذه الفترة انضم إلى كثير من اللجان أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر.. لجنة الدولة التقديرية للأدب، ولجنة جائزة الملك فيصل للأدب العربي. وخلال هذه الفترة كتب أكثر من عشرة بحوث علمية وألّف أكثر من ستة كتب بالإضافة إلى ديوان شعري.
أرجو هنا أن تسمحوا لي أن أعيد ما قلته للدكتور منصور في مقال نشرته منذ شهور تعليقاً على كتابه (مواقف نقدية)، تحية حارة إلى الدكتور منصور الحازمي وزملائه من رهبان الجامعات (إن صح التعبير) فعلى خلاف من جذبهم بريق الشهرة وجذبهم حب الكرسي وكاتب هذه السطور من سوء حظه من هؤلاء في المقدمة ظل الحازمي ورفاقه الرواد مخلصين للجامعة، مهنة ورسالة وشرفاً، أمناء على ذخيرة العلم في عصر لم يعد يقدر العلماء، محتفظين في الوقت نفسه بصلتهم الوثيقة بمجتمعهم، قريبين من نبضه لصيقين بمشاكله.
وبعد.. سيحدثنا الدكتور منصور الحازمي عن حركات التجديد في الحركة الأدبية في المملكة العربية السعودية، ولكنه لم يحدثنا عن نفسه وهو جزء من الحركة الأدبية في المملكة، ولهذا أسمح لنفسي بأن أنهي هذه الكلمة بجزء من القصيدة الجميلة التي قالها الدكتور منصور في وداع زملائه وطلابه في جامعة الملك سعود:
يا قومي كيف أودعكم وأنا منكم
مهما أبعدني عنكم عرق أو لون
مهما ساءت أزمته
أو نعقت غربان بين
مهما تنأون سأتبعكم
لا أطلب دين
بل أطلب قومي في الساحل
وهضاب طويق
من الجبل الملتف اليانع
في القوز وأحراش عنيق
وخذوا ما شئتم
يكفيني ما ملأ القلب
نخلات تنبت في العين
يسعدني أن أقدم لكم هذا الأستاذ الباحث النادر الشاعر الصديق القدير الدكتور منصور الحازمي:
 
طباعة

تعليق

 القراءات :526  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 56 من 155
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

سوانح وآراء

[في الأدب والأدباء: 1995]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج