| (حَرَّكَ الغيمُ والنسيمُ شُجوني) |
| وحَباني بمُطربِ النفسِ منه |
| (وشجتْ نفسيَ الخوالجُ حتى) |
| صرتُ لا أملكُ التَّباعُدَ عنه |
| (وتجنى فما رعى إِذ تثنى) |
| منه جسمٌ سَما لنا منه كُنه |
| (وتولى مُغاضباً وتألى) |
| أن يُولي بمضمرٍ لم يصنه |
| (فذرتْ أعيني الدموعَ غِزارا) |
| من فؤادٍ كأنه لم يَكُنه |
| * * * |
| يا نديم الكؤوسِ أين الحُميا |
| (عزَّ بالهجرِ والصدودِ منامي) |
| لا من الخمر أبتغيها ولكن |
| (من لثاةِ الحبيبِ فهي مُدامي) |
| فترفَّقْ به وبلِّغُه أني |
| (فيه أعلنتُ للعذولِ غَرامي) |
| والتمسهُ أنْ لا يُطيلَ غياباً |
| (فلقد ذقتُ في هواه حِمامي) |
| هو أمنيَّتي الكبيرةُ في الدهـ |
| ـرِ ومن دونِهِ يطولُ سقامي |