مكتبة الاثنينية
الليلة.. التوق
تعليق
سميَّت اللحظة/ "نوراً"
حزنك بوصلتي
.... وذاك الأمس
ولا أكون
الذي لعب دوراً في خارطة العمل الإبداعي، وشجع كثيراً من المواهب الفنية.