شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
طلبُ العـلم وَنشـره
ومن وسائل الإعداد للرحلة الأخيرة طلب العلم ونشره امتثالاً للأوامر الإلهية المبلغة إلينا بلسان سيد الأولين والآخرين الرسول الأمين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. قال الله تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا العلم فإن تعلمه لله حسنة، ودراسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وطلبه عبادة، وتعليمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معلم الحلال والحرام، وبيان سبيل الجنة، والمؤنس في الوَحشة، والمحدِّث في الخلوة، والجليس في الوَحدة، والصاحب في الغربة، والدليل على السرَّاء، والمعين على الضرَّاء، والزين عند الإخلاء، والسلاح على الأعداء، وبالعلم يبلغ العبد منازلَ الأخيار في الدرجات العلى، ومجالسة الملوك في الدنيا ومرافقة الأبرار في الآخرة".
ولهذا سعى عبد العزيز الرفاعي - رحمه الله - منذ نعومة أظفاره، في طلب العلم، وسهر من أجل تحصيله، وجالس العلماء والأدباء، واستقى من منابعهم، ما روَّى به غليله، وإن لم يطفئ عطشه وتلهفه، بلْ ظل طالبَ علم منذ عرف أن العلم سلّمُ النجاح في الحياتين الأولى والآخرة، وطلبُ العلم يبدأ بتلقيه عن الأساتذة، ثم ينمّيه المرء بقراءته المستفيضة والإطلاع على أمهات الكتب، وعلى ما تجود به المكتبات والمطابع من جديد المطبوعات، التي يدفع بها المؤلفون في شتى الأقطار، وتزدحم بها الرفوف في كل مكتبة، ولم يضنَّ عبد العزيز بعلمه على غيره، بل بذله وبذل ماله في سبيل إيصاله لكل محتاج إليه، ولقد سبق أن تعرضنا لهذا الموضوع عند الحديث عن المكتبة الصغيرة فقد ذكر أن تفكيره في نشاطها إنما جاء لرغبة ملحة في نفسه من شأنها توصيل المعلومة التي يحصل عليها أو سبق الحاجة إليها فقام بتأليف الكتيبات ذات المواضيع التي تمس جانب التراث، وتحتضن مكارم الأخلاق والصفات السلوكية الحميدة، وقدم الكثير منها هدية لمن يطلبها ممن يعرفه ومن لا يعرفه، ودفع من جيبه الخاص مصاريف البريد لإيصالها إليهم.
ونورد بعض الشهادات التي شهد بها من حظي بشيء من هذه الكتب، فهذه رسالة من الدوحة مؤرخة في 1/11/1985م يقول فيها مرسلها:
 
"سعادة الأستاذ الفاضل عبد العزيز الرفاعي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
راجياً لكم الصحة والسعادة والخير الدائم العميم، وأشكر لكم بالغ الشكر على الكتابين "الهمـزة" و "الطير في الأدب العربي" وهما العددان "43، 44" من سلسلة المكتبة الصغيرة، وبهذه المناسبة لا أجد حرجاً في أن أطلب الأعداد الناقصة وهي خمسة أعداد من "38 إلى 42" فإذا كانت متيسرة فأرجو أن تأمروا بإرسالها".
وهذه رسالة أخرى مؤرخة في 28/11/1981م بعث بها أحد الذين وصلتهم مجموعة من الكتب التي كان يزود بها عبد العزيز الرفاعي محبيه جاء فيها:
 
"الأخ الكريم عبد العزيز الرفاعي المحترم
تحية الود والتقدير:
أدعو الله أن يوفقك ويَمُنَّ عليك بالصحة ويُنْعِمَ بالسعادة، ويبقيك ذخراً للعلم وأهله .. وبعد:
فقد تسلمت صبيحة هذا اليوم هديَّتك "مخطوطة ابن الأثير المصورة" ونسختين من الموسوعة والعدد الثالث من المجلد الثاني من عالم الكتب وهي ذخيرة من الذخائر التي فخرت بها وشكري لهذا الاهتمام وأرجو الله أن يعاونني على رد هذا الجميل الذي لا يقدر".
وهذه رسالة ثالثة وردت إلى عبد العزيز الرفاعي - رحمه الله - من حلب الشهباء بتاريخ 13 رمضان 1401هـ حملت فيما حملت العبارات التالية:
 
نعم وصلتني نسخة جديدة وكاملة من "ضرار بن الأزور" مع نسخة من المجلة العربية العدد الثاني من السنة الخامسة، فشكرت لكم هذه الأريحية؛ إنها هدية غالية من يد كريمة.
في هذه الأيام، أعيش لحظاتٍ رائعةً وسعيدةً مع كتبك. ضرار بن الأزور؛ وخولة بنت الأزور، وأرطأة بن سهية.
ملحوظة: هل أطمع فاطلب منكم كتاب "كعب بن مالك".
وهذه رسالة من الهند مؤرخة في 28/2/1402هـ نقتطف منها العبارات التالية التي تتحدث عن الموضوع الذي نخوض فيه.
قال الكاتب في رسالته التي بعث بها إلى عبد العزيز الرفاعي - رحمه الله -:
 
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
فقد تلقيت هديتكم العلمية الثمينة، وقضيت وقتاً سعيداً في مكتبتكم الأدبية الزاهرة، ووجدت فيها متعة روحية، ورجعت منها بحصيل وافر، ورصيد أدبي لا يستهان به فأعتبر نفسي منذ اليوم من الجيل الذي أنت رائده وأستاذه، وقضيت ساعات في الإصغاء إلى وصايا "عبد الحميد الكاتب" (1) مع تحليلها الأدبي الجميل. وأخذت حظي من كل من "رباعيات العامودي" (2) و "المتنبي والقرامطة" (3) و "الفارقي" (4) و "الحج في الأدب العربي" (5) ، كما جلت في ربوع من "أمهات الكتب" (6) للعوضي الوكيل، فأرجو الله تعالى أن يجزل مثوبتكم، ويوفقكم لإثراء مزيد للمكتبة الأدبية والإسلامية".
ومن الرسائل التي لها صلة بما نحن بصدده هذه الرسالة الواردة من الرباط بتاريخ 11/1/1402هـ يقول فيها مرسلها:
"وبعد أبيتم إلا أن تمطروني بهذا الفيض الكريم من كتبكم، ومطبوعات سلسلتكم، التي كنت أسمع عنها، وأقرأ ملخصات لها دون أن أعثر عليها. ولقد أكبرت فيكم هذه البادرة الطيبة، فشكراً لكم ودعواتي بالصحة والعافية وطول العمر".
ومن دمشق الفيحاء، وردت رسالة مؤرخة 9 رمضان 1406هـ تضمنت بعض سطورها العبارات التالية الموجهة إلى عبد العزيز الرفاعي - رحمة الله عليه - : "أحب أن أبين لكم أن مجلة "عالم الكتب" التي ما لبثت تصلني منذ عددها الأول قد انقطعت عني فجأة منذ عودتي من زيارتي للمملكة؛ تلك الزيارة التي سعدت فيها مرتين بحضور الندوة الخميسية في دارتكم العامرة.
فهل أتطلع إلى أن تتلطفوا فتعيدوا إدراج اسمي بين من ترسل إليهم المجلة، وتتكرَّموا بتزويدي بما فاتني من أعدادها، ابتداءً من العدد الثاني المجلد السادس شوال 1405هـ، فإني لحريصٌ على الإطلاع عليها، ولكي تكون أعدادها غير منقوصة في مكتبتي الخاصة التي تضم مجلات أدبية فكرية أعتز بها".
وهناك العديد من الرسائل التي تناولت هذا الجانب، ولكنني سأكتفي بما ذكرت إلا أن هذه الرسائل التي أوردتها كانت واردة من خارج المملكة، وأجد لزاماً أن أدون في هذا الباب، ولو رسالة واحدة، بعث بها محب لعبد العزيز الرفاعي وعاشق لقراءة أدبه من داخل المملكة، ولا أجد ضيراً في ذكر الرسالة كاملة مع ذكر اسمه.
الرسالة وردت مؤرخة في 24/7/1401هـ من الجبيل بالمنطقة الشرقية مختومة بتوقيع السيد عبد الله بن جدوع بن عبد الله المسلم ونصها:
 
الأخ الفاضل الأستاذ/ عبد العزيز الرفاعي أمد الله في عمره
تحية الإسلام لفضيلة أخي وبعد...
يسرني أن أشعر فضيلة الأخ أن هديتكم الثمينة قد وصلتني بالبريد، وقد تسلمتها بيد الغبطة والسرور، ألا وهي كتاب "ذكريات مدرس" للأستاذ ومربي جيلنا الكريم الأستاذ/ عبد الرحمن بكر صباغ حفظه الله، وكتاب "إمام الصابرين - أحمد بن حنبل" لفضيلة الشيخ عبد العزيز المسند، ولا يسعني إلا أن أشكر أخي الكريم: الأستاذ عبد العزيز الرفاعي على أريحيته الأخوية، وتقديره العظيم لطلبة العلم والمعرفة، ومن هم في حاجة إلى المزيد منه – أمثالي - ويعلم الله كم كان لتلبيتكم لمطلبي المتواضع من أثر عميق وتقدير كبير، ويعلم الباري - جلت قدرته - كم كان لذلك من وقع عظيم في نفسي أن أجد في مملكتنا من يجيب دعوة المحتاج إلى العلم والإطلاع من أمثال أخي وأستاذي الكبير/ عبد العزيز الرفاعي.
أستاذي وأخي الفاضل، أكرر عظيم شكري وتقديري، وأرجو ألا أُثقل على جناب الأخ الكريم، إن التمست منه، أن يمدّني ببعض ما تحتويه "المكتبة الصغيرة" من نفائس الكتب مثل "ذكريـات لا تنسـى" و "غناء وشجن" وكتاب "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
وختاماً لكم تحياتي وعظيم شكري.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1459  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 28 من 30
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتورة مها بنت عبد الله المنيف

المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني للوقاية من العنف والإيذاء والمستشارة غير متفرغة في مجلس الشورى والمستشارة الإقليمية للجمعية الدولية للوقاية من إيذاء وإهمال الطفل الخبيرة الدولية في مجال الوقاية من العنف والإصابات لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة الصحة العالمية، كرمها الرئيس أوباما مؤخراً بجائزة أشجع امرأة في العالم لعام 2014م.