شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((كلمة الأستاذ الدكتور طارق محمد صالح جمال))
بسم الله الرحمن الرحيم أحمده تبارك وتعالى وأصلي وأسلم على خير خلقه سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
سعادة الشيخ الفاضل عبد المقصود محمد سعيد خوجه، أصحاب الفضيلة وأصحاب المعالي وأصحاب السعادة، أيها الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
يطيب لي بدايةً أن أتقدم باسمي شخصياً وباسم مجلس إدارة جمعية البر بمكة المكرمة والجمعية العمومية بخالص الشكر والتقدير لسعادة الشيخ الفاضل عبد المقصود محمد سعيد خوجه مؤسس “الاثنينية” لتكريمه كياناً مثل جمعية البر بمكة المكرمة، وهي أول جمعية بر بالمملكة تأسست عام 1371هـ، فهو لا يكرم شخصاً واحداً بل رجالاً كثراً منذ تأسيس الجمعية وحتى الآن، هذا الكيان الذي قدّم وما زال يقدّم على مدى أكثر من ستين عاماً الكثير من الخدمات الخيرية والإنسانية، وسيقدّم بإذن الله كل الخير والنماء لذوي الحاجة من جيران بيت الله الحرام ويوفّر لهم الحياة الكريمة بأم القرى شرفها الله.
جزاهم الله خيراً وجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
تأسست هذه الجمعية المباركة بإذن الله أولاً ثمّ بجهود رجال من مكة المكرمة، محبي الخير ومساعدة الناس والإحسان إليهم من دون أي مقابل فجزاهم الله خير الجزاء.
سوف أحكي قصة هذه الجمعية كما جاءت على لسان الوالد صالح محمد جمال رحمه الله في مذكراته، الّذي توفي يوم 25 ذو القعدة عام 1411هـ، وقد كتب القصة عام 1410هـ بعنوان "ذكريات ورحلات"، وتمّ نشرها في كتاب بعنوان "ذكريات ورحلات" عام 1426هـ.
يقول رحمه الله في حديثه عن الجمعية -جمعية البر بمكة المكرمة أو هيئة صندوق البر كما أسميناها يوم أنشأناها في العام 1371هـ- كانت وليدة خواطر وأحاسيس في نفسي أيام عملي في صحيفة البلاد السعودية، إذ توالت بعض الأحداث المؤسفة لبعض المواطنين، فهذا عائل أسرة وأطفال يذهب ضحية حادث سيارة ويصبح أولاده لا عائل لهم، وهذه امرأة يموت الزوج الكادح الّذي يؤمن معيشتها بعد أن تخطفه يد المنون؛ فتصبح بلا عائل، وهذا حادث حريق يلتهم سكن بعض الأسر الفقيرة وأثاث بيتهم؛ فيصبحون في أمس الحاجة إلى من يعينهم، وهذا موظف يوافيه أجله ولا مورد له إلا راتبه؛ وتصبح أسرته في أمس الحاجة إلى من يمدّ لهم يد العون حتى تتم إجراءات تقرير معاشه من الدولة، إلى آخر ما تموج به الدنيا من أحداث مفجعة.
تلك بعض الأحداث المفجعة وحزني على ضحاياها هو الّذي دفعني إلى كتابة مقال بصحيفة البلاد السعودية في العدد (1111) الصادر بتاريخ 10/3/ 1371هـ بعنوان "يا أصحاب الثروات أحسنوا كما أحسن الله إليكم"، وقد نشرت هذه الجريدة مراراً عن حوادث مؤسفة جرّت وراءها نكبات على إخوان لنا في الدين والوطن والإنسانية، وناشدت حينها الأثرياء وأهابت بمن أنعم الله عليهم أن يمدوا يد المساعدة لهؤلاء المنكوبين، الذين أتت النيران على ما يملكونه، فبعضهم أصبحوا خاليي الوفاض، باديي الأنقاض، وخرّت دار بعضهم الآخر على ما يملكونه فأتلفت كل شيء، وأصبحوا في الشارع لا مأوى لهم. واختطفت يد المنون عائل بعضهم وسنده –بعد الله– في هذه الحياة وأصبحوا بين عشية وضحاها في أمس الحاجة إلى العطف والمواساة وبينهم الطفل الصغير والصبي الغرير والشيخ الفاني والمرأة المخدرة. وكانت الظنون أن يستجيب كل من آتاه الله فضلاً من أثرياء هذه البلد؛ فيقدم كل ما يستطيع تقديمه لهؤلاء المنكوبين في أموالهم وأنفسهم، فهل صح الظن وتحقق الرجاء؟!
لا.. لا.. أقولها والأسى يملأ نفسي والأسف يحزّ في قلبي، فقد وضع أثرياؤنا جميعاً -إلا قليلاً منهم- أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا على تجاهل الحوادث المؤلمة. أما القليل الذين استجابوا لنداء الجريدة -أو نداء الإنسانية على الأصح- فإن أكثرهم من الطبقة المتوسطة الذين لا يمكن أن يعدوا من الأغنياء مادياً، ولكنهم أغنياء في النفس، ومن أوتي غنى النفس فقد أوتي خيراً كثيراً، وأما أصحاب الثروات بحقٍ من الأفراد والشركات التجارية ما عدا شركة السيارات وشركة الكعكي - فإن أحداً منهم لم يفكر في مواساة هؤلاء المصابين من مواطنيه.
هذه مقدمة سقتها وبين يدي اقتراح أريد طرحه على القرّاء عموماً ليبدوا استعدادهم للاشتراك في تحقيقه، وأتوجه به إلى رجالات عرفوا بحب الخير والسعي إليه والعمل من أجله، مذكّراً إياهم بدار الأيتام، التي أسّسها الرجل المصلح مهدي بك -جزاه الله خيراً- فظلت قائمة تنتزع الثناء من لسان كل من يقع نظره عليها، وستظل أعظم باعث على استمطار رحمات الله ورضوانه على المؤسس بعد عمر طويل إن شاء الله.
هذا الاقتراح هو حاجتنا إلى تأسيس جمعية خيرية لمواساة منكوبي الحياة والتخفيف من وقع حوادثها على نفوسهم وأعتقد أنّ كلنا معرضون لحوادث الحياة وكلنا في حاجة إلى مواساة غيرنا لنا.
كما تدعى جميع الشركات الوطنية إلى تخصيص عشر زكاتها الشرعية لهذه الجمعية ويُختار أعضاء الجمعية من الرجال الأتقياء الورعين بنسبة عضوين من كل محلة من المحلات تتكون منهم الجمعية العمومية، وعلى هذه الجمعية أن تنتخب من بينها ثلاثة أعضاء عاملين في كل شهر، لتكون مهمتهم سرعة الانعقاد بمجرد دعوة السكرتير لتقرير المساعدة اللازمة حالما يقع أي حادث يحتاج إلى المواساة وصرفها حالاً.
لا تكتفي الجمعية بما يبلغها من حوادث أو ما ينشر في الصحف عنها، فكم يوجد بؤساء في هذه الحياة لا يعرف الناس عنهم شيئاً، فهناك فقير يسعى إلى نفسه وأهله فيحصل بغاية الجهد على قوت يومه ليفاجئه المرض ويقعده عن العمل فلا يجد من يعوله أو ما يمسك رمقه!! وهناك أسر فقدت معيلها والساعي إليها في وقت هم أحوج ما يكونون إليه!!
تكمن مهمة الأفراد هنا في جمع اشتراك سنوي، تحدد قيمته بـ 10 ريالات فقط ويترك التحديد على الاشتراكات وفق ثروة كل واحد منّا وطاقته، وعلى أعضاء هذه الجمعية أو من يختارونهم من المتطوعين أن يتحسسوا عن أمثال هؤلاء في عقر دورهم لمواساتهم ومساعدتهم ولهم في ابن الخطاب -رضي الله عنه- الذي حمل الدقيق إلى النفساء في ظلمة الليل الحالك -أسوة حسنة.
ولن يضر أحدنا أو تتأثر ثروته مهما كانت بسيطة أن يتبرع بعشرة ريالات، فإلى أعضاء مجلس الشورى الموقر التقدم بمشروع اجتماعي كهذا يشبه بعض الشبه مشاريع الضمان الاجتماعي في الدول المتقدمة.
وإلى أصحاب السعادة الشيخ محمد سرور الصبان والشيخ عبد الحي قزاز والشيخ إبراهيم شاكر والشيخ محمد باخشب باشا إلى هؤلاء وغيرهم ممن تضيق هذه الكلمة عن سردهم وعرفوا بحب الخير والإحسان والعطف على الناس، إلى أولئك وهؤلاء أتوجه بهذا الاقتراح الذي لو وفّقوا في تحقيقه لقدموا لوطنهم وقومهم أعظم خدمة اجتماعية.
وإلى أولئك الذين وضعوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم أقول: ابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك [القصص: 77].
ويكمل الوالد رحمه الله فيقول:
إثر هذا المقال تلقيت رسائل خطية وهاتفية من بعض من عنيتهم بمقالي يبدون استعدادهم إلى المشاركة في إنشاء هذه الجمعية، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الحي قزاز والشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي -رحمهما الله- وقد رشح معالي الشيخ محمد سرور الصبان لباعه الطويل في أعمال الخير. فكتبت كلمة قصيرة في جريدة البلاد السعودية عقبت فيها على كلمتي السابقة وأشرت إلى ما تلقيته من رسائل مشجعة واستعداداً للمساهمة في هذا العمل الخيري تحت عنوان "حول جمعية المواساة".
تلقيت إثر ذلك رسالة من معالي الشيخ محمد سرور الصبان موجهة إلى الشيخ أحمد إبراهيم الغزاوي ولي يعرب فيها عن تأييده للفكرة ووعده بالمشاركة فيها.
وهنا بادرت بتوجيه كلمة تحت عنوان "خطاب مفتوح إلى سعادة الشيخ محمد سرور الصبان" نشرت بالعدد 1115، في 18/3/1371هـ، في جريدة البلاد السعودية ناشدته فيها على أن يعمل على إخراج هذا المشروع الإنساني إلى حيز التنفيذ.
لذا، نرى سرعة التجاوب مع مقالة الوالد رحمه الله، فخلال عشرة أيام من المقالة الأولى تأسست هيئة صندوق البر بمكة المكرمة، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على حب الخير المتجذر في أهالي هذه البلدة المباركة بإذن الله.
ثم يكمل الوالد رحمه الله: تداعى رجال أهل مكة وخيار أبنائها صغاراً وكباراً، وموظفين وتجاراً، وتوالت التبرعات وجرى تشكيل مجلس إدارة هذه الجمعية برئاسة الأستاذ عبد الله عريف -رحمه الله- رئيس تحرير جريدة البلاد السعودية آنذاك وعضوية صالح محمد جمال وأحمد محمد جمال وعبد الرزاق بليلة وحامد مطاوع وعبد العزيز ساب وعبد العزيز الرفاعي ثم حل محله الشيخ عمر عبد الجبار -رحمه الله- بعد أن انتقل الأستاذ عبد العزيز الرفاعي إلى جدة، واختارني الأعضاء لأكون سكرتيراً والأستاذ حامد مطاوع أميناً للصندوق وكل أعضاء المجلس ورئيسه من موظفي جريدة البلاد السعودية، وتقرر أن يكون الاسم هيئة صندوق البر بمكة المكرمة، وباشرت الهيئة نشاطها فإلى جانب التبرعات من الأثرياء والتجار، شرعت الهيئة في تنظيم مباريات لكرة القدم على كأس (كأس البر) وتبارت إحدى عشرة فرقة من الفرق الرياضية.
بلغ مجموع دخل هذه المباريات يومئذ (16059) ريالاً ثم توقفت المباريات لوقوع خلافات بين الفرق الرياضية، ثم اقترحت الهيئة اشتراك الموظفين في الصندوق بمعدل ريال واحد في الشهر فاستجاب لهذا الاقتراح أغلب الموظفين وتطوع من كل قسم أحد موظفيه لجمع هذه الاشتراكات شهرياً عند صرف الراتب وإيصالها إلى الهيئة.
لم تجلس الهيئة في انتظار ما يأتيها بل درست الحالات وكانت تذهب إلى رؤوس الجبال والأزقة الملتوية لتوصيل المعونات لهم واستطاعت أن تبحث في (289) في السنة الأولى وخصصت لها (7060) ريالاً شهرياً... وعندما انتقل الزميل الأستاذ عبد العزيز ساب إلى المدينة المنورة قام بإنشاء صندوق بر آخر بالمدينة المنورة، وبعده إن لم تخنّي الذاكرة أنشأت صناديق بر أخرى على مستوى المملكة.
وبعد وفاة الأستاذ عبد الله عريف قمت بتوسيع مجلس الإدارة وشكلته من الأخوة -الشيخ عبد الله كعكي والسيد فؤاد حمدي والأستاذ علي أبو العلا والشيخ عبد الله بن صديق والشيخ عبد الرحمن فقيه والشيخ عبد الله بن سعيد والسيد علي مختار والأستاذ رشاد زبيدي والأستاذ حامد مطاوع وأنا.
واختارني الأخوة رئيساً والأستاذ حامد مطاوع نائباً للرئيس والسيد فؤاد حمدي أميناً عاماً، وبعد وفاة الشيخ عبد الله كعكي انتخبت الجمعية العمومية خلفاً له الأستاذ طاهر جميل عابد وبعد وفاة الأستاذ عبد الله بن صديق انتخبت الجمعية خلفاً له الشيخ عبد الحميد قطان وبعد استقالة السيد فؤاد حمدي انتخبت الجمعية السيد عبد الله بكر تونسي خلفاً له.
وفي عهد تحويل الصندوق إلى جمعية، تطورت أعماله ونشاطاته ولم تظل مقصورة على تقديم المساعدات، بل فكرت في إنشاء مساكن خيرية ممتازة لتعين في أزمة السكن وتبرع لعمارتها الأولى، التي أسميتها (عمارة التوفيق)، وتقع بحي الزهراء وتحتوي على خمس وأربعين شقة، وتبرع المحسن أحمد باقادر بخمسة وأربعين بوتوغازاً والمحسن عبد العزيز سالم الجوهري بخمسة وأربعين مكيفاً والمحسن عبد المعطي حسن عثمان بخمس وأربعين ثلاجة.
وقد توالى إنشاء المساكن الخيرية لكثرة طلبات الإسكان حتى بلغت عمائر الإسكان الجديدة عشر عمارات عند الجمعية، كلّها مسكونة حتّى كتابة هذه المذكرات في العام 1410هـ، وهي منتشرة في أنحاء مكة المكرمة ومنها على سبيل المثال:
- عمارة الفوز بحي المسفلة (مخطط باخطمة أرضاً) وبناءً من تبرع الشيخ عبد المقصود خوجه.
- عمارة الأمل بحي جرول (تبرعت بالأرض السيدة خيرية أبو غليه) وتمّ البناء على نفقة الشيخ محمد سراج عطار وإخوانه.
- عمارة التيسير 1و2 (تبرع بالأرض الشيخ سليمان خياط) وتمّ البناء بمال الجمعية.
ولما علمت الجمعية بحاجة مكة المكرمة إلى مركز لغسيل الكلى لكثرة مرضى الكلى، تبرعت بمبلغ 2 مليون ريال وأنشأت مركز لغسيل الكلى في ساحة مستشفى النور بمكة المكرمة ليكون تحت إشراف المستشفى.
وعندما بدأت أزمة الزواج عند الشباب أيضاً، تكفّلت الجمعية بتقديم فرش شقة كاملة على حسابها لكل زوجين وفق شروط وضوابط معيّنة، كما قررت أن تنشئ عمارة أو أكثر للمتزوجين الجدد، تسهيلاً للشباب للإقدام على الزواج.
وما زالت الجمعية توالي نشاطاتها منذ إنشائها – كأول جمعية للبر بالمملكة منذ العام 1371هـ وهي في طريقها إلى بلوغ سن الأربعين في سنة 1411هـ إن شاء الله.
كتبت هذه المذكرات في العام 1410هـ، وانتقل الوالد إلى رحمة الله في 25/11/1411هـ بعدها تكون المجلس من التالي:
العم أحمد محمد جمال رئيساً.
الشيخ علي حسن أبو العلا نائباً للرئيس وعضوية كل من:
- الشيخ عبد الرحمن فقيه
- الشيخ رشاد علي زبيدي
- العم حامد حسن مطاوع
- السيد علي محمد مختار
- الشيخ عبد الحميد قطان
- الأستاذ طاهر جميل عابد
- الأستاذ عبد الله بكر تونسي
وبعد وفاة العم أحمد جمال -رحمه الله- عام 1413هـ استمر المجلس بتشكيلته نفسها، وأدار الشيخ علي حسن أبو العلا المجلس كنائب الرئيس.
ثم تكونت مجالس الإدارة من العام 1415هـ وحتى العام 1428هـ كالتالي:
الأستاذ طاهر جميل عابد رئيساً
العم حامد حسن مطاوع نائباً للرئيس وتناوب على العضوية كل من:
- العم علي عبد الله بشاوري
- الأستاذ أحمد محمد سعيد عيد
- الدكتور عادل محمد نور غباشي
- الدكتور محمد أحمد جمال
- الشيخ ذاكر محمد خوج
- الأستاذ غازي محمود فقيه
- طارق صالح جمال
- الدكتور عبد الرحمن أحمد مكاوي
- الأستاذ محمد حسن قاضي
- الأستاذ فائق محمد بياري
- الأستاذ موفق أحمد جمال
- الدكتور محمد سراج بوقس
- المهندس هشام عبد الرحمن شلّي
وبعد وفاة الأستاذ طاهر محمد جميل عابد رحمه الله، انتخب المجلس العم حامد مطاوع رئيساً وطارق محمد جمال نائباً للرئيس، وحلّ محل الأستاذ طاهر المهندس جميل طلاقي عضواً بديلاً.
في العام 1428هـ تكون المجلس التالي من:
طارق صالح جمال رئيساً
والعم علي عبد الله بشاوري نائباً للرئيس وعضوية كل من:
- الأستاذ أحمد محمد سعيد عيد
- الدكتور محمد سراج بوقس
- الأستاذ فائق محمد بياري
- المهندس هشام شلي
- المهندس جميل طلاقي
- الدكتور محمد بياري
- السيد محمد بكر حمدي
- المهندس محمد طاهر عابد
- الأستاذ أسامة حسن اسماعيل
وفي انتخابات العام 1433هـ (الدورة الحالية حتى نهاية العام 1436هـ) تكون المجلس كالتالي:
طارق صالح جمال رئيساً
الأستاذ فائق محمد بياري نائباً للرئيس وعضوية كل من:
- الدكتور محمد سراج بوقس
- الأستاذ عبد الرحمن أسعد مؤمنة
- الشيخ إبراهيم زمزمي
- المهندس هشام شلي
- المهندس جميل طلاقي
- الدكتور محمد بياري
- الأستاذ أسامة اسماعيل
وهكذا، سارت القافلة بهؤلاء الرجال الأفاضل، وتطورت أعمال الجمعية بفضل الله أولاً وأخيراً ثم بجهودهم المباركة بإذن الله وجهود أعضاء الجمعية العمومية وأفكارهم النيّرة وأعضاء الشرف والوزارة والمتبرعين والمتبرعات والموظفين والموظفات والمتطوعين والمتطوعات، حتّى بلغت برامج الجمعية في وقتنا الحاضر ثمانية وعشرين برنامجاً تجدونها أمامكم في النشرة والتقرير السنوي الذي سيوزع عليكم بعد الحفل بإذن الله.
كما تجدر الإشارة إلى أن المجلس الحالي في دورته السابقة هو من فتح الباب لأول مرة لإشراك المرأة في عضوية الجمعية العمومية، حتى بلغ عددهن حالياً أكثر من مائة وأربعين عضوة.
كذلك، تسلّم المجلس الحالي في دورته السابقة عام 1428هـ الجمعية بميزانية سنوية مقدارها 23 مليون ريال تقريباً وصلت بفضل الله وتوفيقه لثلاثين مليون ريال عام 1429هـ ثم قفزت لـ 36 مليون ريال عام 1430هـ ووصلت لـ 40 مليون ريال عام 1431هـ ثم قفزت لـ 46 مليون ريال عام 1432هـ ووصلت لـ 51 مليون ريال عام 1433هـ وبفضله وصلت الميزانية العام الماضي 1434هـ لـ 87 مليون ريال، منها 35 مليون ريال لصالح مشروع الجمعية الجديد وقف مكة بلا فقراء عام 1450هـ بإذن الله، تمّ شراء عمارة استثمارية بحي العزيزية بـ 18 مليون والآن نخطط، والمخططات في أمانة العاصمة لبناء مبنى في بطحاء قريش على أرض مساحتها نحو 1500م.
وقبل أن أختم كلامي، حمّلني أخي الحبيب الأستاذ الدكتور عدنان أحمد البار عضو مجلس الشورى وأستاذ طب الأسرة والمجتمع بكلية الطب جامعة الملك عبد العزيز مقولة أبلّغها لكم في كلمتي لأنه اعتذر عن الحضور بسبب سفره خارج المملكة، ولو كان موجوداً لأبلَغها لكم وهي أنه كان في مجلس فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ودخل عليه الوالد صالح جمال والعم أحمد جمال رحمهما الله؛ فرحّب بهما الشيخ بن باز قائلاً:" أهلاً بسيديْ شباب أهل مكة رحمهما الله أجمعين". وبهذه المناسبة لي وقفة حب وبر وامتنان لوالدي الحبيب صالح محمد جمال رحمه الله الذي علّمني الكثير والكثير في مجال عمل الخير وإسعاد الناس والإحسان حتى لمن يسيء إليّ.
ختاماً، لي وقفة وفاء ومحبة صادقة لرجلين فاضلين كريمين وحبيبين إلى نفسي تعلمت منهما خلال عملي بالجمعية الكثير من الخلق العالي والرقي في التعامل والصبر على الأذى والمهنية في الإدارة والصدق في العمل والأمانة في الأداء وحب الخير والسعي إليه، إنهما الفاضلان العم حامد مطاوع والعم علي بشاوري رحمهما الله رحمة واسعة.
وفي الختام، بعد تكريم "الاثنينية" للجمعية سنكرم أربعًا من الشخصيات التي لها فضل على الجمعية، فليسمح لنا الشيخ عبد المقصود خوجه أن نكرّمهم بعد إنهائه تكريمه للجمعية وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ عبد المقصود خوجه: كلمة وافية وصادقة فلك الشكر يا أستاذ ودكتور طارق جمال على ذلك. والآن، وكعادتنا ينتقل لاقط الصوت إلى صالة السيدات، لأنّ الأستاذة نازك الإمام هي عريفة الحفل في القسم النسائي ولنبتدئ من قسم السيدات عبر طرح السؤال الأول منهن، فلتتفضل.
 
طباعة
 القراءات :882  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 141 من 216
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح

أحد علماء الأسلوب الإحصائي اللغوي ، وأحد أعلام الدراسات اللسانية، وأحد أعمدة الترجمة في المنطقة العربية، وأحد الأكاديميين، الذين زاوجوا بين الشعر، والبحث، واللغة، له أكثر من 30 مؤلفا في اللسانيات والترجمة، والنقد الأدبي، واللغة، قادم خصيصا من الكويت الشقيق.