شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

الرئيسية > كتاب الاثنينية > كلمات معالي الدكتور محمد عبده يماني في الاثنينية > في حفل تكريم الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين
 
في حفل تكريم الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين
يقرؤها نيابة عنه الشيخ عبد المقصود خوجه (1)
لقد حالت ظروف عائلية خاصة دون حضوري الليلة، والمشاركة معكم في تكريم أخي الأستاذ عبد العزيز البابطين، إن هذا التكريم ليس بغريب علي فقد كرَّمه الله بأن نشأ في مراتع العلم والأدب، فتشرب القوافي وبحور الشعر منذ نعومة أظفاره، فأخي الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين انحدر من أسرة عُرفت بالعلم والأدب والشعر، ووالده كان شاعراً نبطياً حرص على تنشئته في أجواء من العلم والأدب وتربيته تربية صالحة، فأحب الشعر منذ طفولته، وتابع الشعراء، وقرأ الكثير من إبداعهم وسيرهم، فتأثر بذلك كثيراً، حتى استطاع وهو في سن الحادية عشرة أن يكتب أول قصيدة له، وكانت من الشعر النبطي، وقد كان عمه القاضي الشيخ عبد المحسن البابطين شاعراً كذلك، ولا شك أن تلك التربية التي تلقاها حرصت على ترسيخ الكثير من المفاهيم في كيانه، منها مفهوم العمل والجد والاجتهاد، واعتباره فضيلة للشرف والأمانة، فاستطاع بعمله وجهده أن يصبح من رجال الأعمال المعروفين في الكويت، وله نشاط تجاري وصناعي بارز في مجال البتروكيماويات والصناعات الغذائية في العديد من الأقطار.
ولكنه لم ينسَ في خِضمِّ العمل التجاري أن الإنسان إنما خُلق لعمارة الأرض وأن المال مال الله ونحن مستخلفون فيه من الله، فبذَلَ الكثير من وقته وماله وجهده، في هذا الإعمار من خلال الأعمال الخيرية، فأسس الجوائز الثقافية لترميم الجسور بيننا وبين الدول الإسلامية المستقلة حديثاً، وأنشأ صناديق المنح الدراسية الخيرية لأبنائهم للدراسة في الأزهر الشريف، وأسس العديد من المدارس والكليات في عدد كبير من الدول العربية والإسلامية.
وقد ظل هاجس الشاعر بداخله وتواصلَ حرصه وحدبه واهتمامه بالأدب والأدباء، فأنشأ مؤسسة لترعى الأدب وتكرِّم الأدباء سميت "مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري" عام 1989م، فكانت رافداً مهماً صب في مجرى الأدب والثقافة العربية، إنه رجل يستحق التقدير والتكريم، نسأل الله أن يجعل كل ذلك في ميزان حسناته، وأهله وأسرة المؤسسة. والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.
 
طباعة
 القراءات :791  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 77 من 142
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج