شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((كلمة الدكتور يوسف العارف))
فيما كنت أستكمل بحثاً عن أدب الرحلات إلى الحج، استوقفتني دعوة شيخنا عبد المقصود خوجه للاحتفاء بأحد أعلام الثقافة في بلادنا، وهو سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن محمد الفيصل. فأنا من أشد المعجبين بهذا الرمز منذ أن احتفت به مجلة "الجزيرة" الثقافية في أحد أعدادها السابقة، ومنذ أن احتفى به نادي الرياض والجمعية السعودية للدراسات الأثرية.
يفاجئك هذا العلم الموسوعي، (المتنوع المختفي) كما سمّاه الدكتور عبدالله الوشمي، بحياته العلمية والعملية التي قضاها في رحاب الشعر العربي القديم دارساً ومحللاً وناقداً ومؤرخاً وجغرافياً ونساباً.
وإن كان لي من وقفة، فهي مع جهوده المعرفية في تحقيق المواقع والأماكن الواردة في شعر الأقدمين. ولعله حقّق بذلك السبق والمبادرة والتميز في ما لم يلتفت إليه الآخرون. فقد حقّق كثيراً من المواضع والمواقع التي جاءت في الشعر الجاهلي وصدر الإسلام، واقفاً على حقيقتها ومصحّحاً لما علق بها من أخطاء الشرّاح والنقاد والباحثين. فكانت تلك المواقع والمواضع مجالاً رحباً لزيارته ووقوفه على الطبيعة ليحدّدها بأسمائها الحالية المعاصرة، والقديمة الجاهلية:
فمثلاً جبل "يذبل" الذي جاء في معلقة امرئ القيس يعرفه النقاد بأنه جبل يقع في وسط نجد. لكن أستاذنا الفيصل يعرّفه، ويقول جبل في عالية نجد الجنوبية، ويعرف الآن بجبل (صبحا).
وجاء، مثلاً، في معلقة عمرو بن كلثوم موقع "خزاز":
ونحن غداة أوقد في خزاز
رفدنا فوق رفد الرافدينا
فيشير إلى أنه جبل يقع في وسط نجد، بالقرب من جبل يسمى بالاسم نفسه.
وهكذا كان أستاذنا الدكتور باحثاً متمكناً، ومجدداً عملاقاً، وجغرافياً بامتياز، لم يركن إلى مقولات الشعراء والنقاد، بل رجع إلى الجغرافيا والمواقع ليعرّف بالمنازل والديار والمواقع، فأتى بما لم يأتِ به الأوائل!!
ويؤكد ذلك ما قاله أحد محبيه: "له منهج علمي دقيق وصارم في تخريج النصوص وتحقيقها، فلا يكتفي بتحديد الأماكن الواردة في الشعر القديم من خلال المصادر والمراجع، بل يقوم باستنطاق النصوص والوقوف على المواقع من خلال الطبيعة واستخدام وسائل التحديد والإحداثيات الجديدة"!!
شكراً لضيفنا ومضيفنا.. والحمد لله رب العالمين.
عريف الحفل: شكراً للدكتور يوسف العارف.. أيها السادة والسيدات نستمع وإياكم الآن إلى سعادة ضيفنا الدكتور عبد العزيز محمد الفيصل، ليحدثنا عن أهم المحطات والمواقف في مسيرته العلمية والعملية، فليتفضل.
 
طباعة
 القراءات :606  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 98 من 163
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج