شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(1) ابنتي الغالية شيرين
لا تزالين بيننا وأظنك في غير حاجة إلى البرهان.. فلو تخلى عنا ماضيك الحبيب فإن صوتك وقفشاتك وضحكاتك تملأ أرجاء البيت..
لا أدري أين أنت الآن؟! ترى هل تكون رحلة شهر العسل قد انتهت ووصلت إلى أرض الوطن؟!
فقد مضت أيام وأيام دون أن أتلقى منك خطاباً.. بعد البرقية.. والبطاقات لأخواتك.. لا بد أنك مشغولة الآن بحياتك الجديدة..
إن معنى هذا أن الفراغ الذي خلفه لنا بعادك عنا سيتسع ويكبر، وهذا يعني مزيداً من القلق والعذاب بالنسبة لي..
من الرحمة بك ألا أملأ نفسك شعوراً بهذا الفراغ القاتل.. فمن الضروري أن تجهليه لتكوني سعيدة لا تنغص سعادتك أي ذكريات..
لقد شاطرتني في الماضي أيتها الحبيبة، متاعبي وآلامي، بل كانت نفسك الكريمة تحمل عني أثقلها وأشدها وطأة فمن حقك عليّ الآن أن أخلصك من الشعور بهذا.. يكفيني أن أشعر في داخل نفسي بأنك معي أينما كنت.. وعندما يتخلى عني الجميع..
إنك دائماً أمامي وصوتك ينساب إلى أذني وقلبي رقيقاً حانياً وأنفاسك تتردد على وجهي وبين عيني فتلطف حرارة إحساسي بالضنك والمرارة والعذاب..
عندما أتخلص من هذا الشعور.. وعندما أفيق من غمرة هذا الذهول الذي يطوح بي في هذا الفراغ الرهيب الكبير الذي خلفه لي بعادك.. أستطيع أن أكتب لك كتابة أصفى لا تجدين فيها أثر الألم والدموع..
أنت الآن تعيشين في عِدَّة أجواء.. جو المجتمع.. وجوك الخاص.. وجو العلاقات، وجو شعورك وذبذباته..
ليت شعري هل تستطيعين الحديث عن ذلك كله؟!
أخشى أن يأخذك الملل أو مجالات النشاط والاستغراق فيها..
لا تثقلي على نفسك ولا تكتبي إلا إذا كنت متهيئة تماماً لذلك فقط، لا تدعيني أقلق عليك.. وهذا رجاء!!
إلى اللقاء أيتها الحبيبة.
حمزة شحاتة
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1819  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 3 من 99
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

يت الفنانين التشكيليين بجدة

الذي لعب دوراً في خارطة العمل الإبداعي، وشجع كثيراً من المواهب الفنية.