شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
عبد المقصود خوجه لـ (( الاقتصاد والنفط ))
زمن القطاع العام المهيمن ولّى (1)
السيد عبد المقصود خوجه يوفق بين العمل والفكر. يقبل على الحياة والعمل بعقلية منفتحة مرنة تستجيب للتطورات وترفض الجمود فيما يتصل بتحديد الأهداف. وهو يستشف آفاقاً واسعة أمام القطاع الخاص ولا ينسى تذكيرنا بسقوط نموذج القطاع العام المهيمن مع انهيار الشيوعية.. ويطرح أهمية الاعتماد على الذات من خلال حركة إبداعية تسبر أغوار الاقتصاد وصولاً إلى النقطة المثلى في الإنتاج..
(( الاقتصاد والنفط )) حاورت خوجه وعادت بالحصيلة الآتية:
ـ بعد سنوات من هذا النشاط التجاري إلى أي مدى ترون أنكم حققتم أهدافكم؟
ـ حري بالإنسان أن يقتنع بأن ما قام به قد حقق الكثير من طموحاته وأهدافه، لكن طبيعة النفس البشرية تسعى نحو الكمال، رغم العلم المسبق بأن الكمال لله، كما أن الأهداف نفسها متحركة وليست ثابتة.. فما كان هدفاً بالأمس تتغير النظرة بالنسبة إليه من ناحية الأولويات الاستراتيجية والتكتيكية.. لكني بحمد الله أشعر في قرارة نفسي بأني قد حققت بعض الشيء، وما زلت أتطلع إلى تقديم المزيد باعتبار أن العمل واجب وطني تمليه المواطنية الحقة.
ـ كيف تنظرون إلى مساهمة القطاع الخاص في تحقيق المزيد من التنمية والتطور؟
ـ في الوقت الراهن، وبعد أن ثبت عالمياً فشل التجربة الاشتراكية في مختلف ألوانها، لم يعد هناك قطاع عام مهيمن.. وهذا مجرد دليل على صدق توجهنا منذ البداية نحو اقتصاد السوق الحر، وحصر القطاع العام في تمويل بعض المشاريع الضخمة ذات العائد البطيء والاستراتيجية القومية مثل محطات التحلية والكهرباء والتكرير وما شابه ذلك، وقد ساهم القطاع الخاص منذ وقت طويل في تنفيذ العديد من المشروعات الهامة كالطرق والكباري والصيانة والتشغيل والمطارات الدولية والإسكان والخدمات المساندة في بعض القطاعات العسكرية، وتطوير المناطق السكنية، وقد ساهمت كل هذه النشاطات المتعددة والمختلفة في تحقيق الكثير من التنمية والتطور وأتوقع أن تزيد هذه المساهمة بدخول القطاع الخاص في مجالات التعدين والصناعات النفطية وصناعة الأجهزة الإلكترونية بما فيها سوق الحاسبات الآلية الذي يتوقع البعض أن يصل في دول الخليج إلى نحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً.. في الواقع أن مجالات الاستثمار كبيرة ومتاحة لكل مستثمر جاد، وأتمنى أن نحقق المزيد باستمرار.
ـ ما هي أبرز المشروعات التي تقومون بتنفيذها حالياً؟
ـ لقد تخصصت في مجال التطوير العقاري منذ وقت طويل، لذلك فإن المشاريع التي أقوم بها ما زالت في الإطار نفسه.
ـ هل استطاعت المنتجات الصناعية السعودية الصمود في المنافسة أمام مثيلاتها الأجنبية؟
ـ غالبية المنتجات الوطنية تمتاز بسمعة طيبة، وقد وطدت وجودها في السوق، كما أن النظم التي يتم تطبيقها على المقاولين قد ساهمت كثيراً في التعريف بهذه المنتجات وعملت على تدعيم ثقتها بنفسها ودفعها للحصول على مزيد من الجودة والاتقان وضغط التكاليف حتى يقل هامش الفرق في السعر بين المحلي والمستورد.. ولا شك في أن المستورد بما له من خبرة طويلة وتقنية عالية ومهارات إدارية كبيرة قد استطاع أن يصل إلى أدنى قدر من التكاليف وأعلى درجة من الإتقان، وتصعب المنافسة عادةً مع مثل هذه المعطيات، لكن صناعتنا الوطنية تسعى باستمرار لتوطيد قواعدها ومواجهة المنافسة أمام المستورد رغم تاريخه الطويل.
ـ ما هي الوسائل التي تتبعونها لتجويد الإنتاج والعمل؟
ـ أشرت في إجابتي عن السؤال الثالث إلى أن أعمالي مرتبطة بالتخصص في المجال العقاري الذي لا ينطبق عليه هذا السؤال إلا من ناحية المبادئ العامة في المسائل الإدارية المشتركة بالنسبة إلى كل القطاعات.
ـ هل تعتزمون التوسع في أعمالكم؟
ـ إن المناخ الاستثماري الحالي ولله الحمد يدعو للتفاؤل، وأحاول من خلاله التوسع في أعمالي وفق مؤشرات السوق.
ـ في رأيكم ما هو القطاع الاقتصادي الذي يحقق تقدُّماً أكثر من غيره في المملكة؟
ـ في الواقع، ليس لدي إحصائيات دقيقة للإجابة عن هذا السؤال، ولكن أعتقد أن القطاع العقاري بما فيه الإنشاءات له الصدارة، يليه القطاع الصناعي الذي أتوقع له المزيد من الازدهار، خصوصاً إذا تمكّن المختصون من فتح أسواق جديدة لتصريف المنتجات الوطنية.. وأحب أن أؤكد أننا في عهد التكتلات الاقتصادية سواء على النطاق الإقليمي أو الدولي، وأي مجهود يصب في غير قالب التكتلات سيكون مردوده متواضعاً للغاية، كما أن أي جهد من غير كوادر تسويقية مدربة وتسهيلات مصرفية مغرية سوف لن يؤدي إلى الغايات المنشودة.
ـ تدعم الدولة مختلف النشاطات الاقتصادية.. هل لكم أن تحدثونا عن مدى تأثير هذا الدعم على أداء المؤسسات والشركات؟
ـ لقد انتهى عهد الدعم، وصارت النشاطات الاقتصادية المختلفة تعتمد على مجهوداتها الذاتية وخبراتها الوطنية أو العالمية للوصول إلى أفضل مستويات الأداء الذي يعتمد على آليات السوق، إن الدعم ليس مطلوباً باستمرار.. لأن مرحلة الفطام لا بد أن تأتي في وقت من الأوقات، وقد حان وقت الفطام، وإذا زاد الدعم فإنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويلغي المبادرات الخلاّقة والإبداعية لاقتحام أسرار الاقتصاد وصولاً إلى النقطة المثلى في الإنتاج.
ـ بماذا يتميز الاستثمار في الداخل على الاستثمار في الخارج؟
ـ غني عن القول أن أي استثمار يخضع لكثير من المعايير الصارمة، ولا يتم اتخاذ القرار إلا بعد إجراء موازنة وتحليل دقيق لكل عناصر المشروع، ولا شك في أن الاستثمار الداخلي يمتاز بالاستقرار، والمرونة، وتوافر عناصر الأمن، وبعض الكوادر المدربة، سواء من العنصر الوطني أو غيره، وكلها متوافرة بحمد الله في مناخنا الاستثماري الداخلي، وإذا أضيفت إليها إمكانيات الحصول على القروض الميسرة من البنوك المتخصصة فإن الوضع سيكون مثالياً إلى حدٍّ كبير.
ـ ما هي أهم مميزات رجل الأعمال الناجح؟
ـ منذ القدم كانت وما زالت أهم صفة تميز رجل الأعمال الناجح هي الصدق والأمانة.. ويكفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اشتغل في التجارة ـ وحتى قبلها ـ اتصف بالصادق الأمين، وبالتالي فإن الأمر لا يحتاج إلى توضيح أكثر.
ـ ما هي نسبة العاملين السعوديين في مؤسستكم؟
ـ التخصص الذي أعمل فيه لا يحتاج إلى أيد عاملة كثيرة، ولكن كلما أمكن استيعاب الكفاءات الوطنية فإنني بالتأكيد أقوم باستيعابهم وربما في بعض الأحيان أكثر مما تحتاجه الوظائف المتاحة فعلياً، وذلك من أجل تشجيع أبناء الوطن ومساعدتهم للالتحاق بأعمال مناسبة.
ـ هل تأخذون بتوصيات ونتائج البحوث والدراسات الاقتصادية في مجال أعمالكم؟ وهل لكم إسهامات فيما يتصل بالدراسات الاقتصادية والإدارية؟
ـ تجد الدراسات والبحوث الاقتصادية دون شك الاهتمام الكبير من قبلي ومن قبل الإدارات المختلفة كل في ما يخصه، وطبعاً ليس كل الدراسات على الإطلاق ولكن الدراسات والإحصائيات التي تتعلق بمجال التخصص، وهو مجال ليس واضح المعالم دائماً وإنما يحتاج إلى المتابعة اللصيقة والعلاقات العامة لمعرفة مسار السوق واتجاهاته صعوداً وهبوطاً وأنسب الأوقات للبيع والشراء.. أما عن ناحية الإسهامات فليس لي إسهامات تذكر.
ـ ما هي الاهتمامات التي توليها نحو جيل الشباب؟ وماذا تقول لهم؟
ـ مما لا شك فيه، يحرص دائماً كل منا ما استطاع على غرس القيم والمثل العليا في جيل الشباب.. محاولاً قدر الإمكان تعليمهم وتدريبهم، والغرض في النهاية هو مصلحتهم، وإرشادهم إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم. بعضهم يصبر ويتعلم، وسيفهم في المستقبل أن كل ما قيل، وعمل، كان من أجل مصلحتهم.. وبعضهم مما يصعب معه سلوك هذا الطريق يرفض التوجيه وطريق الشدة، وطبعاً لكل واحد الحق في أن يأخذ ويترك ما يشاء، إنني أسعى بقدر الإمكان لخلق شباب قوي يتحمل المسؤولية، ويركّز على عمله، ويستفيد من الفرصة السانحة للتدريب العملي والتطبيقي والتي قد لا تتوافر مرة أخرى، وأتمنى أن يتحلى شبابنا بصبر الجيل الماضي، ويستفيد من خبرة من هم أكبر منهم سناً ومقاماً، ويعرف لكل ذي فضل فضله، وكل ذي حق حقه.. وأقول لهم عليكم بتقوى الله ومخافته فإنها رأس الحكمة.
ـ كيف توفقون بين عملكم والاهتمامات الفكرية؟
ـ الحياة بدون ثقافة أو فكر تعتبر يباساً.. أرضاً سبخة.. وعندما تظللها غيمة الكلمة، تنبت أزاهير الفكر الفوّاحة، خصوصاً عندما تأتي هذه الكلمة من ذوي العقول الراجحة، والفكر الوقاد، والعبارات المجنحة، تصبح حرية بأن تجد مكانها اللائق في حياة كل إنسان يعتز بآدميته، وبالجوهرة التي وهبها له رب العزّة والجلال فساد بها الكون.. من هذا المنطلق كان وما زال حرصي على الاحتفاء بالكلمة وروّادها.. وجاءت (الاثنينية) بمثابة الملتقى أو الصالون الأدبي الذي يجتمع فيه صفوة الأساتذة ووجوه المجتمع لتكريم أحد الروّاد أو المبدعين ولتداول الطروحات الأدبية في جوٍ عائلي، بعيداً عن الرسميات وغالباً ما يجري حوار صريح بين المحتفى به في كل لقاء وبين السادة الحضور تكون نتيجته تلاقح الأفكار وإلقاء الضوء على بعض جوانب المحتفى به مما قد لا يوجد في أي كتاب أو مطبوعة.. وتعميماً للفائدة؛ قمت بطبع فعاليات هذه اللقاءات في سلسلة كتاب الاثنينية الذي صدرت بعض أجزائه وستصدر بقية الأجزاء تباعاً خلال الشهور القادمة بإذن الله.
ومن ناحيةٍ أخرى عملت على تخصيص صندوق للصرف على ((كتاب الاثنينية )) وهو يختلف عن (( سلسلة الاثنينية )) وهدفه طباعة إبداعات بعض الأساتذة الذين يتعذر عليهم تقديم أعمالهم للقرّاء لسبب أو آخر، وقد تم حتى الآن طباعة بعض الدواوين والكتب منها ديوان معالي الأستاذ أحمد بن محمد الشامي (الأعمال الكاملة) والذي صدر في ثلاثة مجلدات، وكتاب ((عبد الله بلخير شاعر الأصالة والملاحم العربية والإسلامية)) للأستاذ محمود رداوي، و ((ديوان الأربعون للشاعر عبد السلام هاشم حافظ)) و (( ديوان عاصفة الصحراء، للأستاذ الشاعر محمود عارف)) و ((ديوان قلبي على وطني)) للأستاذ الشاعر يحيى السماوي بالإضافة إلى مطبوعات أخرى قيد الطبع مثل ديوان ((حصاد الغربة)) للدكتور زاهد محمد زهدي، وكتاب ((جرح باتساع الوطن)) للأستاذ يحيى السماوي وهو عبارة عن نصوص نثرية.. وديوان الأعمال الكاملة للشاعر المهجري الأستاذ زكي قنصل.
ـ يوم في حياة الشيخ عبد المقصود خوجه مثل سائر عباد الله.
ـ البطاقة الشخصية، الهوايات، الطموحات.
عبد المقصود محمد سعيد خوجه، رجل أعمال، أهوى السباحة والقراءة، وطموحي أن أرى بلدي دائماً فوق هام السحب.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :760  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 5 من 47
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذ محمد عبد الرزاق القشعمي

الكاتب والمحقق والباحث والصحافي المعروف.