شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ظلال
شمعة الغريبي الزيدانية؟! (1)
عبد الله عبد الرحمن الجفري
حقاً.. نحن في هذه الأيام الرطيئة ذات الملامح ((الثقافية والتاريخية)) الرمادية: نفتقد فكر، وتحليل، ورؤية المفكر والمؤرخ والنسَّابة/ محمد حسين زيدان، رحمه الله.. ولعلي ـ بصفة خاصة ـ أفتقد (دمعته) الغالية التي أكاد أقول إنها: دمعة تختصُّ به، أو من خاصته، وكانت تنزلق أثناء إملائه عليَّ كلمات عن أُمَّته الإسلامية والعربية وهو يجهش بالبكاء كلما ذكر موقفاً في تاريخ أمته، أو تحدَّث عن ((سيرة بطل)) في مسيرة الآلام الذي أضاء صُوى الحياة بالخير، وبالعدل، وبقيمة الإنسان!
كنا نُسمِّي هذا المفكر التاريخي/ الزيدان: صاحب الدمعة الطارفة، أو كأنَّ دمعته محتشدة في مآقيه لتغسل خدَّيه فور حديثه عن أمته العربية/الإسلامية، وكان ـ رحمه الله ـ لا يفتأ يذكر هذه الأمة بكل حزنه عليها في واقعها الحديث!!
لكنَّ دموع ((الزيدان)): ليست أكثر من تعبير مرئي عن حزنه ومرارة إحساسه بواقع أمته.. وقد رأيته يجهش بالبكاء في مقتل الفدائية: ((سناء محيدلي))، ثم يُعلِّق صورتها في غرفته الخاصة، وقد قال لي: وضعت صورة سناء لتذكِّرني أن هذه الأمة ما زالت بخير/ إيماناً بوطنها وبكرامتها، ودفاعاً عن دينها!
* * *
لقد كتب أخي ((حسين عاتق الغريبي)) بتاريخ 12/5 في صحيفة ((الندوة)) يدعو إلى: قراءة واعية لعطاء الزيدان الفكري.. وقد أبلغني الصديق ((الغريبي)) خبراً أثلج صدري، وهو من أوسمة الوفاء على صدر الأديب/ راعي الحوار الفكري: الشيخ/ عبد المقصود خوجه، الذي شرع في تجميع كل تراث المُعلِّم/ محمد حسين زيدان، وإصدار كتبه في مجموعة كاملة يتزامن توزيعها مع احتفالية مكة المكرمة!!
إن هذا المفكر المؤرّخ، المثقف بحق، الذي وصَفْته يوماً بـ: ((موسوعة تمشي على قدمين)): قيمة كبيرة في وطننا لم يُنصَف حتى الآن، حتى ((جائزة الدولة التقديرية)) التي كان ولاة الأمر ينظرون إلى أحقيّة ((الزيدان)) لها: لم يفُزْ بها، أو.. لم تُمنح له بسبب عضويته في لجنة الجائزة!!
فحُرم من تقدير الدولة له، ولم نجد ((ناقداً))، ولا دارساً أكاديمياً أو مبحثياً ممن تموج بأسمائهم وأخبارهم الصفحات والملاحق الثقافية لدينا (في الفاضي والمليان!): عكف على قراءة ودراسة تراث ((الزيدان)) فكتب الإنصاف له!!
بل إن هذا ((المُعلّم)) المصلح: وجد في مصر مَنْ أثلج صدره بما كتبه بعض المثقفين المصريين عنه في الخمسينيات والستينيات.. فوصفه المؤرخ المصري/ كمال الملاخ في صفحته بـ ((الأهرام)) بقوله: (إن الزيدان يستنبط التاريخ، وأجده وهو يستقرئ الحِقب: مسباراً وراصداً أبعاد الحدث في التاريخ.. وكم تمنّيت لو كان الزيدان: مصرياً لأعتزُّ به، لكنه عربي الجذور والانتماء و.. الدمعة.. مما جعلني أنحني احتراماً له)!!
* * *
آخر الكلام:
من أقوال/ محمد حسين زيدان ـ رحمه الله:
ـ السعادة: منحة تطمئنُ بها النفس.
لكنّ المتعة بها تكبر حينما يطمئن.
الإنسان إلى خُلقه، يحدده سلوكه مع الناس!!!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1063  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 69 من 107
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور معراج نواب مرزا

المؤرخ والجغرافي والباحث التراثي المعروف.